وبه نستعين
الشباب والتغريب
قال الله تعالي ۩ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ۩ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ۩
اننا نرى انفسنا على مفترق الطرق في زمن تهاوت فية القيم الانسانية والاخلاق ولم يتبقي لنا منها الا القليل والقليل جدا فالماديات التي سيطرت على هويتنا والتقاليد الغريبة والدخيلة والتغريب للهوية الاسلامية من انتشار القنوات التي تبث سمومها في المجتمع والفن الهابط الذى نراها على شاشة القنوات من غناء متعري وتمثيليات فاسدة ومفبركة لاسقاط الشباب في مستنقع الرذيلة ومحاولة طمس الحقيقة لدي الشباب بان مجتمعنا فاسد لدرجة ان هذة التمثيليات تمثل الواقع المر الذى نعيشة فتصورله ان هذا المجتمع لم يتبقي منه الا فئة قليلة جدا من الرجال الشرفاء وان المجتمع يسير في الاتجاه المنحدر من الفساد وتبالغ في تصوير مجتمعنا الاسلامي على انه ساديى وغير متحضر فجلبت العلمانية والليبرالية الية بقصد او من دون قصد في كل تصرفاتة .
ان مانراه اليوم على الساحة الداخلية لهو تغريب لهويتنا العربية الاصيلة منبع النور والرسالة ومحاولة تعرية المواطن والوطن بأسم الحضارة والرقي فنتسائل هل كان سوق عكاظ يغرب هويتة في ذلك الوقت وهل شعراء الجاهلية مجدوا الرومان والفرس بقصائدهم ومدحوهم وحاولوا اخذا شئ من حضارتهم مثلما يحصل في زمننا الحاضر كلا بل مجدوا عروبتهم ولغتهم الفريدة التي هي اساس القرآن الكريم وبنوا مجدا تليد على ذلك الاساس فسادوا العالم بعلمهم وثقافتهم وشريعة الله السمحاء التي انتشرت في جميع اصقاع الأرض بسبب صدقهم مع أنفسهم ومع عروبتهم ومع لغتهم التي تمسكوا بها فكانت لها السيادة والريادة في قيادة العالم .
بقلم/ ابو منصور
0 التعليقات:
إرسال تعليق