الاحتفال باليوم الوطني ومأساة الاهالي


الاحتفال باليوم الوطني ومأساة الاهالي

لم أصدق عيني عندما رأيت أحتفال ابناء بلدي باليوم الوطني فلقد رأيت أناس من كوكب آخر لم تتعرف عليهم الحضارة بشتي أنواعها فالوعي الحضارى والوازع الديني الذي غرستة الحكومة بتعليمها لهم والاسرة والمجتمع على مر العقود الماضية أتلغي في ثواني فأصبح اليوم الوطني مأساة لبعض الاسر وعزاء وفض منازعات بين الاسر .


فالحوادث التي حدثت هذه الايام من مصادمات مع رجال الشرطة ومشاجرات بين الشباب والاسر والتسبب في قتل الابرياء وذلك بسبب الاحتفال الغير لائق بمركز ومكانت الكويت الدولية والاقليمية فالدول تؤمل على حضارة الكويت ورقي الانسان فيها وتفهمه لمعني الاحتفالات ولكن أصبح ذلك وهم وسراب وأحاديث من حواديث الف ليلة وليلة.


فأين الوعي الحضاري والوازع الدينى الذى يردع شبابنا من الاستهتار بأرواح البشر وتعكير صفو الفرحة بهذه الايام المجيدة لهذا الوطن فشبابنا أستلهم أيام الغزو على الكويت برش الرغوة والمفرقعات وأوراق الزينة في الشوارع والارصفة والحكومة جالسة على مدرجات المتفرجين وتتطمش على فعل هؤلاء الشباب المستهتر فأين الحزم والضبط والانضباط في مثل هذه المسيرات والأحتفالات ولو أن الحكومة ألزمت وزارة التجارة والجمارك بضبط كل مايسئ استعماله مثل الالعاب النارية والرغوة والمفرقعات ومنعت المسيرات وحصرت الاحتفال كما كنا في الماضي في ساحة كبيرة للآحتفال وعملت العرضة وجميع الفنون البحرية والبرية منها لكان ذلك أجدي وأنفع وأسلم للمحتفلين وكان أيسر لرجال الامن لضبط النظام وضبط كل من تسول له نفسة بالعبث بحياة الابرياء .


بقلم/ فارس الهيجاء

ابو منصور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خواطري 1

منتدى ديوان قحطان

المواطن وحلم الضبعة