سمو الشيخ سالم العلي وغربان الجيف
يقول الله في محكم كتابه العزيز: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ»، (سورة المائدة آية 8). أبت الغربان ألا تنهش فى لحوم السباع وهي حية فمنذ أن بداء حكم هذه الاسرة الطيبة الحكيمة فى تعاملها الراقي والحكيم مع مواطنيها وهي تهب الخير من وسع ومن لاشئ في أيام كانت الحالة فقرمدقعا وتعتمد على تجارة بسيطة ومغامرات فى بحر الخليج العربي وبحر العرب وصولا الى الهند والسند الى أن وصل مسند الامارة الى صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد حفظة الله ورعاه والايدي ندية ومعطائة وما أن وصل سموه بحفظ الله ورعايتة سليما معافي الى أرض الوطن وحيا أبناءه بتبرع سمو ه لمنتسبي الحرس الوطني والحرس الاميري والمجلس ماهو الا نقطة في بحر جودة الكريم فقبل ذلك تبرع شيخونا الافاضل بما تجود به أيديهم لابناء هذا الوطن من دون منة أو تفضل بل بطيبة خاطر سواء حكام أو أفراد من الأسرة الكريمة.
وكم من تبرعات للمعسرين والمدينين بالسر والعلن وذلك لحبة بلاده بلاد الخير والعز والرجولة ولكن جاءت غربان الجيف تصطاد في المياه الراكدة لتغير وجه الحقيقة الناصعة البياض وتكدر صفاء القلوب بعودته سالما معافي من المرض وماسمو أميرنا المحبوب الا أبا للجميع لاتفريق عنده بين أبناء الاسرة فكلهم أبنائه وأحبابة وأخوانة على السراء والضراء متكاتفين الايدي في وجه الاعداء وخصوصا أعداء المحبة التي دأبت منذ فترة في نسج الاكاذيب والاقاويل في ظهر هذه الاسرة الكريمة طاعنتا ظهر الحقيقة بسكين الغدر المسلولة بسم الحقد الدفين في قلوب هؤلاء لما رأو صاحب السمو في أستقبال أخية سمو الشيخ سالم العلي ولكن نقول لهم أتقو ا الله فى أنفسكم وأتركو خلق الله يعيش في أرض الله فلن تصلوا الى مبتغاكم من تفريق الاخ من أخية والابن من أبية فهل النعمة التى بأيديكم كثرت لدرجة أنها تسبكم وتلعنكم من كثرتها فأكثرها حرام من أختلاس وسرقة ونهب ونصب على أموال الدولة فلم تكفيكم هذه بل طمعتوا في أكبر منها فنقول هذا بالكويتى حامض على بوزكم .
نحن صباحيون وسوف نبقي صباحيون مادام فينا عرق يلبط رضيتوا والا أن رضيتوا.
ونستشهد بقول الله عزو جل من قائل
قالى تعالى (يايها اللذين امنوا اذا جائكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم
اللهم عليك بالفجرة المنافقين , اللهم اهتك سترهم , وزدهم صغارا وذلا , وأرغم آنوفهم
, وعجل إتلافهم , واضرب بعضهم ببعض , وسلط عليهم من حيث لايحتسبون .
اللهم اهدِ ضال المسلمين , وعافِ مبتلاهم , وارحم موتاهم , واشفِ مرضاهم , وأطعم جائعهم.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه , والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه , ولاتجعله ملتبسا علينا فنضل .
اللهم أصلح أحوال المسلمين وردهم إليك ردا جميلا .
اللهم أصلح الراعي والرعية وأرزقه البطانة الصالحة التى تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر .
, وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
وكم من تبرعات للمعسرين والمدينين بالسر والعلن وذلك لحبة بلاده بلاد الخير والعز والرجولة ولكن جاءت غربان الجيف تصطاد في المياه الراكدة لتغير وجه الحقيقة الناصعة البياض وتكدر صفاء القلوب بعودته سالما معافي من المرض وماسمو أميرنا المحبوب الا أبا للجميع لاتفريق عنده بين أبناء الاسرة فكلهم أبنائه وأحبابة وأخوانة على السراء والضراء متكاتفين الايدي في وجه الاعداء وخصوصا أعداء المحبة التي دأبت منذ فترة في نسج الاكاذيب والاقاويل في ظهر هذه الاسرة الكريمة طاعنتا ظهر الحقيقة بسكين الغدر المسلولة بسم الحقد الدفين في قلوب هؤلاء لما رأو صاحب السمو في أستقبال أخية سمو الشيخ سالم العلي ولكن نقول لهم أتقو ا الله فى أنفسكم وأتركو خلق الله يعيش في أرض الله فلن تصلوا الى مبتغاكم من تفريق الاخ من أخية والابن من أبية فهل النعمة التى بأيديكم كثرت لدرجة أنها تسبكم وتلعنكم من كثرتها فأكثرها حرام من أختلاس وسرقة ونهب ونصب على أموال الدولة فلم تكفيكم هذه بل طمعتوا في أكبر منها فنقول هذا بالكويتى حامض على بوزكم .
نحن صباحيون وسوف نبقي صباحيون مادام فينا عرق يلبط رضيتوا والا أن رضيتوا.
ونستشهد بقول الله عزو جل من قائل
قالى تعالى (يايها اللذين امنوا اذا جائكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم
اللهم عليك بالفجرة المنافقين , اللهم اهتك سترهم , وزدهم صغارا وذلا , وأرغم آنوفهم
, وعجل إتلافهم , واضرب بعضهم ببعض , وسلط عليهم من حيث لايحتسبون .
اللهم اهدِ ضال المسلمين , وعافِ مبتلاهم , وارحم موتاهم , واشفِ مرضاهم , وأطعم جائعهم.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه , والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه , ولاتجعله ملتبسا علينا فنضل .
اللهم أصلح أحوال المسلمين وردهم إليك ردا جميلا .
اللهم أصلح الراعي والرعية وأرزقه البطانة الصالحة التى تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر .
, وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
بقلم / مواطن
فارس الهيجاء
أبو منصور
تعليقات
إرسال تعليق