30 مارس, 2010

الحلم الايراني بضم الخليج

محاولات ايران لضم الخليج العربي لها ووضعه تحت التبعية


لاتألوا ايران جهدا في المحاولات الفاشلة التي تنتهجها لجعل الخليج العربي ودولة تحت التبعية الايرانية بشتى الوسائل فمنذ أن برزت الجمهورية الاسلامية الايرانية وهي تحاول بشتي الطرق عن طريق الاسلام وغيرة ولقد اتخذت الاسلام شريعة لها لكي تنفذ مخططها المجنون بداية بأهدار دم سليمان رشدى او سلمان رشدى هندي الاصل كما ذكر لتعرضه بكتاب آيات شيطانية للأسلام فهو في الاصل موال للشيعة وموال لايران فقد اثبتت الحقائق ذلك وقد شوهد اكثر من مرة دخولة السفارة الايرانية في بريطانيا وهو من محركات البحث التي زرعها الحرس الثورى الايراني لخلخلة الاسلام وجعلها تصبح هي الامرة الناهية بقيامها بدور البطولة في تلك المهزلة التي طالت الرسول الكريم صلي الله علية وسلم والقرآن الكريم الذى ارادت به ايران تحريك الارهاب الاسلامي نحو هذا الشخص وتكون بذلك ضربت الاسلام في عمقة وقامت بعد ذلك ايران بزرع عملائها وجواسيسها في البلدان العربية واصبحت لبنان وسوريا مثل مسمار جحا لها بتثبيت اقدام حماس وحزب الله حيث انها بذلك تستشهد بالاسلام وان حركاتها الثورية هي لمصلحة الدين والقدس واستعادته وهي التي لاتنفك عن زيارة شبهائها في اسرائيل وتزويدهم بالحقائق وما طالت علية القوة العسكرية للأيران الا بعد ما أنهكت الحروب الدولة العظمي أمريكا واصبحت شبيه الرجل العجوز فاستغلت ايران الفرصة مثل كوريا الشمالية التى ضربت بقرارات الامم المتحدة عرض الحائط وانتجت اليورانيوم وخصبتة والقنبلة الذرية جاهزة في كوريا الشمالية منذ عقد من الزمن وايران ماشية على هذا الطريق فهي ترى ان الجعجعة الامريكية والامم المتحدة لن تفعل شئ بصددها فهي طرطعة كلام لايودي ولا يجيب .


وتجار ايران الذين زرعتها ايران في دول الخليج عامه والكويت خاصة ماهم الا واجهة لها فكم من شخصية كانت مغمورة ولالها اي ذكر حتي اللغة العربية لاتعرفها اصبحت من رجال الاعمال وتدير منظومة تجارية باحتراف فقد سيطرت على الكويت بتجارها والبحرين والامارات والسعودية على الطريق هي وقطر واصبحت لهم اليد الطولي في الاعلام والاقتصاد الكويتي الذى اصبح في قبضة يدها وهي تحرك الدمي كيف ما تشاء فوزارة الاعلام مخترقة من قبلهم وتم لهم ما ارادوا من قنوات تهز المجتمع وتنشط التفرقة بين صفوفة متخذتا من اللوبي اليهودي وسيطرتة على الاعلام الامريكي والاوربي مثالا يحتذي به وجعلت الجويهل وغيرة من حثالة المجتمع لعبة بين ايديها والغرفة التجارية واغلب الوزارت فالدولة هي الاخرى مخترقة وتنشر بذور الفساد والرشاوي والانتهاكات التي لاحصر لها .


والخليج ليس بغائب عن ذاكرة الايرانيين في المظاهرات والمشاكل التي تحدثها في السعودية وفي اوقات الحج بالذات هي تنفيذ المخطط الايراني الذى يبداء بشرارة صغيرة على المدي الطويل والنفس الذى لاينقطع ولكن هل ستغزو ايران الخليج نعم سوف تغزوه مثل النظام العراقي البائد في سكون الليل ونحن نحذر من تلك الرغبات ونحذر الحكومات الخليجية بالتصدي لهذا الانتشار الواسع والمنظم لقوات الموساد الايرانية قصدى السافاك والاعداد المسبق لحركة اغتيالات موسعة في شخصيات عربية وخليجية لها ثقلها فى القرار الخليجي وايران لن تنفك عن المحاولات الاستفزازية التي تقوم بها في العراق من سحون تعذيب واعتقالات موسعة للمعارضين من السلف والسنة في هذا البلد .


بقلم / فارس الهيجاء

(( ابو منصور ))





0 التعليقات:

إرسال تعليق