هموم مواطن ( 17 ) رجال الامن والمخالفات المرورية

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وبه نستعين
قال الله تعالي : - ( رب أشرح لي صدرى ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ) صدق الله العظيم
رجال الامن والمخالفات المرورية
مما لاشك فيه بأن الامن هو من مقومات الدولة وهو من الاساسيات التى تقوم عليها الحياة فلولا الامن ماعاش احد على هذه الارض الطيبة مرتاح الضمير ويأكل ويشرب وهو غير مبالى وينام فى صحراء الكويت متلحف بسمائها وهو قرير العين ولكن بدون تكاتف المواطن ورجل الامن لن يكون هنالك أمن واستقرار فالمتعارف عليه فى جميع الدول أن المواطن هو خفير وعين ساهرة مع رجال الامن فوزارة الداخلية لاتطبق هذا المبداء مع المواطنين فهى فى واد والامن فى وادى آخر فالسيارات متهالكة ورجال الامن قليلون والقيادات عششت على الكراسى ولم تعطى للشباب فرصة لكى نرى نتاج تعليمهم الجامعى وخبرتهم التى بعضهم أكتسبها من دورات خارجية او دراسة فى دول الغرب ورأى الأنظمة والقوانين وقارن بينها وبين قوانينا التى عفى عليها الزمن من قدمها وعدم التجديد فيها وفى دماء وزارة الداخلية فالمحسوبية هى السمة الطاغية على قراراتها ومبداء اذا حبتك عينى ماضامك الدهر فابناء القيادات والاعضاء والوزراء فى الاماكن الحساسة ومرتاحين ومناصب وترقيات لاحصر لها والباقون فى آخر المنظومة وآخر الحسبة للوزارة وأصبح رجل الامن مراسل لدى شركات الاقساط والبنوك التى تعطى مكافأت لمن يقبض على مدين وتركت المجرمين العتاه يسرحون ويمرحون فى البلاد دون حسيب او رقيب فهذا المواطن المدين ملاحق بجد وأجتهاد من شركة اقساط الى رجل أمن متمكن من عمله الى سجين دين .
هذا والطامة الكبرى المرور ومايعانية من الفساد الادارى فى التجاوزات التي لاحصر من مخالفات مرور الي الكم الهائل من الوافدين الذين تحصلوا على الليسن (( رخصة القيادة )) واصبحوا حجر عثرة فى الزحمة فسيارات متهالكة + غشيم قيادة + عدم دراية = تسبب حادث مرورى او زحمة سير متخمة .
وترك الشباب المستهتر بحياتة وحياة الاخرين يمرح ويلهوا بأرواح البشر فى داخل المناطق وبين السكان وعند مدارس البنات والاولاد لكى يجذبوا الانظار اليهم بأستهتارهم بالتقحيص والاستعراض بالسيارات وفرد العضلات على بناتنا الطالبات وعرقلة سير الباصات الخاصة بهم وأجبار الباصات فى بعض الاحيان للتوقف وترقيم الطالبات بالقوة لان من أمن العقوبة أساء الادب .
ورجال المرور هم ايضا لهم دور فى العمل على المخالفات التى أنهكت كاهل المواطن بكثرة المخالفات حتى اتخم صندوق المخالفات لدى المرور بعد أن تكدس بالأموال وفي النهاية لا حزام أمان ولا يحزنون. لقد كان أولى بالمرور مراجعة وتقويم الأخطاء والإجابة على السؤال الكبير لماذا فشلت تلك الأنظمة و الحملات ؟ و التي راح ضحيتها جيوب المواطنين بدلاً من مضاعفة رسوم المخالفات والاتكاء على القوانين التى تجيز لهم ما يفعلون فأنني هنا لست أدافع عن أخطاء السائقين ولا أبرر لأهل المخالفات ما يفعلون بل أدعو للحزم في ذلك ولكن ليس على حساب المواطن وبهذه الطريقة . فلا يليق أن يتحول المرور إلى إدارة جباية على مواطن مغلوب على أمره بدون وجه حق .
بل يجب دراسة اوجه الخلل والقصور فى هذه الانظمة وتوسعة الشوارع وعمل مواقف سيارات فى كل مكان حتى يتجنب المواطن المخالفة وتكون حجة لرجل المرور فيما بعد للمخالفة ولكن أن تترك الحبل على الغارب بزحمة سير غير طبيعية وعدم توافر مواقف وسيارات متهالكة تمشى فى الشوارع فالفراشين والمراسلين والاعمال التى لاتحتاج الى قيادة السيارة اصبحوا يحملون رخص القيادة و يسببون الزحمة لا وبالواسطة أيضا يعنى خالف ضميرة في عمله ومرتشي أيضا فهذا من غير المقبول ابدا فيجب النظر فى هذه الامور بعين المتمرس والخبير الذى يجد مواطن الخلل ويسدها بعمل يساعد على التقليل من خطورة الوضع وأنفجارة فيما بعد فمن دون التكاتف ودراسة الامور بروية وبفكر المثقف ذو البصيرة الثاقبة فى الامور المستقبلية فلن نصل الى حل .

سؤال متى ينتهي هذا الزحام ومتى تنتهي المحسوبية على حساب الوطن............؟



بقلم / مواطن يعشق الكويت
ابو منصور
((( فارس الهيجاء )))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خواطري 1

المواطن وحلم الضبعة

منتدى ديوان قحطان