موضي الحمود وقرارات قراقوش
قرارات قراقوش
أننا فى دولة الكويت كل منا له رآية الخاص به وعمله الخاص ولكن كلنا نصب فى مصلحة الوطن وفى الصالح العام ولكن الظاهر أن وزيرة التربية لاتعي ذلك من خلال كبرياء الوزارة والمكابرة بالامر فهي يا أما فكرها محدود او أنها تكابر على حساب الوطن وحب الزهو والنظر الى الامور من علو من خلال كرسي الوزارة والاعتداد بالكلمة التى تقولها فالتقدم والرقي والمحافظة على المصلحة العامة ليست قرارات رعناء غير مدروسة ومبنية على أسس صحيحة ولكن تأتي موضى الحمود بمكابرتها فى تعطيل المدارس أيام أنعقاد مؤتمر القمة لتخفيف الزحمة على المواطنين وأبنائهم مع العلم بأن بعض الطرق قد تم أغلاقة أمنيا ومناشدت النواب لها بالسماح للأبناء الدارسين وخصوصا منطقة الفروانية وحولى وتخفيف الضغط عليهم بالتعطيل يومين فهي شئ بسيط وأمر هين لان القادة يمرون من هذه الطرق المغلقة الى قصر بيان فياليتها تنازلت عن كبريائها لبعض الشئ المفيد والصالح العام .
ففى المملكة العربية السعودية وبلدان الخليج تتوقف الدراسة والعمل فى العاصمة مقر المؤتمرات ولكن نحن نلعب العرضة خلف الصفوف ونغرد خارج السرب دائما بقرارات قراقوش.
بقلم / ابو منصور
أننا فى دولة الكويت كل منا له رآية الخاص به وعمله الخاص ولكن كلنا نصب فى مصلحة الوطن وفى الصالح العام ولكن الظاهر أن وزيرة التربية لاتعي ذلك من خلال كبرياء الوزارة والمكابرة بالامر فهي يا أما فكرها محدود او أنها تكابر على حساب الوطن وحب الزهو والنظر الى الامور من علو من خلال كرسي الوزارة والاعتداد بالكلمة التى تقولها فالتقدم والرقي والمحافظة على المصلحة العامة ليست قرارات رعناء غير مدروسة ومبنية على أسس صحيحة ولكن تأتي موضى الحمود بمكابرتها فى تعطيل المدارس أيام أنعقاد مؤتمر القمة لتخفيف الزحمة على المواطنين وأبنائهم مع العلم بأن بعض الطرق قد تم أغلاقة أمنيا ومناشدت النواب لها بالسماح للأبناء الدارسين وخصوصا منطقة الفروانية وحولى وتخفيف الضغط عليهم بالتعطيل يومين فهي شئ بسيط وأمر هين لان القادة يمرون من هذه الطرق المغلقة الى قصر بيان فياليتها تنازلت عن كبريائها لبعض الشئ المفيد والصالح العام .
ففى المملكة العربية السعودية وبلدان الخليج تتوقف الدراسة والعمل فى العاصمة مقر المؤتمرات ولكن نحن نلعب العرضة خلف الصفوف ونغرد خارج السرب دائما بقرارات قراقوش.
بقلم / ابو منصور
تعليقات
إرسال تعليق