نواب النوائب والمصائب
والله فشلة
يحز فى النفس ويقهر الانسان أفعال نوابنا يالعاشرة خصوصا ونواب المجلس عموما فلقد أحبطنا من جراء الصراخ المتهالك الذى يأتي من أقصى الضميرالميت المتبلد وطنيا وأنسانيا فلقد فوجئنا بحزمة أستجوابات وقلنا جانا الفرج من بعض القياديين اللذين تربعوا على عرش بعض الوزارات من دون أن يعوا عظم المسئولية الملاقاة على عواتقهم ولكن نظروا الى المصالح الخاصة بتعيين من حبتهم العين والمقربين اليهم وغير ذلك من المصالح التى أهبش وأمش وضحك على الذقون ونفاجئ بتجديد الثقة لهم من ربعنا اللى شادين الظهر فيهم مع العلم بأنهم يدركون أن هؤلاء القيادين لايصلحون للقيادة بل حتى قيادة سيارة أيضا فنحن مثل النعامة التى تدفن رأسها وجسمها باين فنواب النوائب هم من خذلوا الشعب الكويتي بتصرفاتهم الرعناء بحق المواطن والوطن ولاأبلغ تعبير عن ذلك الا الركون الى السكون والسكوت المميز بالحلاوة والبقلاوة فهى تذوب فى الفم قبل الجيب وبانت نياتهم الرديئة بالنسبة للشعب الكويتى بالخذلان.
بقلم ابو منصور
يحز فى النفس ويقهر الانسان أفعال نوابنا يالعاشرة خصوصا ونواب المجلس عموما فلقد أحبطنا من جراء الصراخ المتهالك الذى يأتي من أقصى الضميرالميت المتبلد وطنيا وأنسانيا فلقد فوجئنا بحزمة أستجوابات وقلنا جانا الفرج من بعض القياديين اللذين تربعوا على عرش بعض الوزارات من دون أن يعوا عظم المسئولية الملاقاة على عواتقهم ولكن نظروا الى المصالح الخاصة بتعيين من حبتهم العين والمقربين اليهم وغير ذلك من المصالح التى أهبش وأمش وضحك على الذقون ونفاجئ بتجديد الثقة لهم من ربعنا اللى شادين الظهر فيهم مع العلم بأنهم يدركون أن هؤلاء القيادين لايصلحون للقيادة بل حتى قيادة سيارة أيضا فنحن مثل النعامة التى تدفن رأسها وجسمها باين فنواب النوائب هم من خذلوا الشعب الكويتي بتصرفاتهم الرعناء بحق المواطن والوطن ولاأبلغ تعبير عن ذلك الا الركون الى السكون والسكوت المميز بالحلاوة والبقلاوة فهى تذوب فى الفم قبل الجيب وبانت نياتهم الرديئة بالنسبة للشعب الكويتى بالخذلان.
بقلم ابو منصور
تعليقات
إرسال تعليق