هموم مواطن ( 18 ) المواطن وشراء المديونيات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم .
قال الله تعالي : (( رب أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي )) صدق الله العظيم
وبه نستعين
المواطن وشراء المديونيات
أن القروض وصندوق الخرابة اللى ضاع مفتاحة بين المجلس والحكومة ماهو الا لعبة صاغتها البنوك والتجار لحفظ حقوقهم من دون الاكتراث بالمواطنين ومشاعرهم بل الذى زاد الطين بله هو عدم أدراج الشركت والافراد فى هذه اللعبة يعني بالخط العربي النسخ والرقعة لايوجد بند فى قانون المعسرين يحميهم من باقي القروض لاشركات ولاأفراد فهذه اللعبة تم أتقانها من قبل القانونيين التابعين للبنك المركزى والبنك المركزى لايغطى سوى البنوك فقط يعنى باقي القروض لاطبنا ولا غدا الشر يعنى يابوزيد كأنك ماغزيت ومع تزايد أعداد المطلوبين للقضاء وطلب الضبط والاحضار فالاعداد وصلت الى 100ألف مطلوب والمسجونين يفوقون 4000 سجين و لم تتحرك الحكومة قيد أنملة فى تحقيق مايصبو اليه المواطن من الرخاء والعدل الذى هو أساسا مفقود فى بلادنا ففى التسعينيات تم شراء المديونيات الصعبة بالمليارات لعدد يكاد يعد على الاصابع فهؤلاء هم صفوة القوم وهم الذين يقوم عليهم أقتصاد البلد ولكن 100 الف مدين ليسوا من صفوة البلد فهم لم يختلسوا او يضاربوا بالاسهم بمليارات الدنانير.
فالدول تأخذ القروض من بنك التنمية الذى يصرف بسخاء على هذه الدول من دون أن يلتفت الى وضع هذا المواطن الذى أنهكتة القروض والمصاريف التى لاحصر لها بل نحن مثل عين عذارى تسقي البعيد والقريب ميت من الظماء لايجد مايبل ريقة بشربة ماء لو من البحر بدون تكرير فأصبحنا لعبة بين الحكومة المتعنتة فى الرآى والنواب الذى لم يتفقوا على مسودة موحدة ليقدموها ولكن كل منهم يدلي بدلوة فى هذه القضية .
فلك الله أيها المواطن المغلوب على أمره فأنت مثل الثوم مأكول مذموم ومستقبلك باين ماله لون ولا طعم ولا رائحة.
بقلم / مواطن يعشق الكويت
ابو منصور
فارس الهيجاء
قال الله تعالي : (( رب أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي )) صدق الله العظيم
وبه نستعين
المواطن وشراء المديونيات
أن القروض وصندوق الخرابة اللى ضاع مفتاحة بين المجلس والحكومة ماهو الا لعبة صاغتها البنوك والتجار لحفظ حقوقهم من دون الاكتراث بالمواطنين ومشاعرهم بل الذى زاد الطين بله هو عدم أدراج الشركت والافراد فى هذه اللعبة يعني بالخط العربي النسخ والرقعة لايوجد بند فى قانون المعسرين يحميهم من باقي القروض لاشركات ولاأفراد فهذه اللعبة تم أتقانها من قبل القانونيين التابعين للبنك المركزى والبنك المركزى لايغطى سوى البنوك فقط يعنى باقي القروض لاطبنا ولا غدا الشر يعنى يابوزيد كأنك ماغزيت ومع تزايد أعداد المطلوبين للقضاء وطلب الضبط والاحضار فالاعداد وصلت الى 100ألف مطلوب والمسجونين يفوقون 4000 سجين و لم تتحرك الحكومة قيد أنملة فى تحقيق مايصبو اليه المواطن من الرخاء والعدل الذى هو أساسا مفقود فى بلادنا ففى التسعينيات تم شراء المديونيات الصعبة بالمليارات لعدد يكاد يعد على الاصابع فهؤلاء هم صفوة القوم وهم الذين يقوم عليهم أقتصاد البلد ولكن 100 الف مدين ليسوا من صفوة البلد فهم لم يختلسوا او يضاربوا بالاسهم بمليارات الدنانير.
فالدول تأخذ القروض من بنك التنمية الذى يصرف بسخاء على هذه الدول من دون أن يلتفت الى وضع هذا المواطن الذى أنهكتة القروض والمصاريف التى لاحصر لها بل نحن مثل عين عذارى تسقي البعيد والقريب ميت من الظماء لايجد مايبل ريقة بشربة ماء لو من البحر بدون تكرير فأصبحنا لعبة بين الحكومة المتعنتة فى الرآى والنواب الذى لم يتفقوا على مسودة موحدة ليقدموها ولكن كل منهم يدلي بدلوة فى هذه القضية .
فلك الله أيها المواطن المغلوب على أمره فأنت مثل الثوم مأكول مذموم ومستقبلك باين ماله لون ولا طعم ولا رائحة.
بقلم / مواطن يعشق الكويت
ابو منصور
فارس الهيجاء
تعليقات
إرسال تعليق