هموم مواطن ( 13 )

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
وبه نستعين

قال الله تعالى
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي) صدق الله العظيم.
حياة المواطن بين التفرقة و التجرية

أحلام المواطن البسيط فى حياة هانئة وسعيدة تتحطم على صخرة أرض الواقع المرير الذى يعيشة فهو دائما كثير الاحلام وأحلام البسيط هى أشياء ضرورية لأستمرارة بالعيش على هذه الارض الطيبة ولكن عندما يفيق من غفلة أحلامه يصطدم بالحقيقة التى لاتقبل الجدال فمن مراكز الدول المتقدمة فى عصر النهضة بالستينات وأوائل الثمانينات عندما كانت النهضة العمرانية الكبيرة فى بناء البنى التحتية وبناء المستشفيات الخمسة وتكوين منطقة الصباح الصحية كانت على مستوى عدد السكان فى ذلك الوقت وكان المخططون لعصر النهضة مقتصر على عدد السنين التى سوف تشملها هذه النهضة فلم يقدروا الزمن حق تقديرة بل اصبحت انظارهم تحت أقدامهم بالنظر الى المستقبل فها نحن نغرق فى مستنقع الفساد الذى استشرى من بعد التحرير واصبح لصوص المال العام هوامير مع تراخى الدولة فى تجميع هذا المال المسروق من هؤلاء المفسدين فتردى الوضع الصحى عندنا لدرجة أن الممرضين يأتون الى الكويت بتعاقدات أطباء بشهادات مزورة ويمارسون عملهم كأطباء لسنين دون أن يكتشفهم أحد ناهيك عن تدنى الخدمات الصحية والممرضين الذين أصبحت لهم اليد الطولى فى هذه المستشفيات من الامر والنهى والسرق من الادوية والمعدات التى كلفت الدولة الملايين وهى من الادوية الغالية الثمن التى بخلت بها الدولة على ابنائها فتصرف فقط للطبقة العليا من علية القوم ذوى الدماء الزرقاء فأصبحت حياة المواطن بين التفرقة و التجرية فالتفرقة في الخدمات الطبية والابتعاث الطبي للخارج وتعلم لاطباء غير الأكفاء لهذه المهنة الشريفة فأصبحت أجساد المواطنين حقل تجارب ويتم تطبيقها يوميا من غير رحمة ولاشفقة والاخطاء الطبية تعجز المجلدات عن حملها من كثرتها فكم وكم طفل وأمرأة وركهل تسببوا له بعاهة مستديمة او تشخيص خاطئ أودى بحياته ففيه حالة بسيطة وهى سحب دم من يد طفل قام الممرض بالخطاء بغرز الابرة فى مكان آخر مماتسبب بقطع الشرايان له وسبب له شبة شلل فى اليد اليسرى لعدم جريان الدم فيها وبعدما اكتشف هذا الامر ارسل الى الخارج لطمطمة الموضوع وعدم أثارته والحالة الثانية هى لطفلة كانت تشكوا من الصداع الرهيب فكان التشخيص فى مستشفى العدان بأنها خلايا سرطانية فى المخ والتشخيص الآخر يقول أكياس مائية فى المخ فلما تم تشخيصها فى مستشفى الملك فيصل التخصصى فى المملكة العربية السعودية اكتشف أن لديها مرض نادر وهى الحالة رقم 200 فى العالم أجمع والحالة الثالثة هى لمريض بالسرطان فى الجيوب الانفية تم أعطائة جرعات عالية من الكيماوى حتى أصبح لايأكل ويشرب من فمة بل بتيوب فى بطنة وعند أكتشاف أخطائهم الطبية أرسلت هذه الحالات الى الخارج خوفا من المسألة وتم علاج هذه الحالات وغيرها من الحالات الكثيرة التى تنوء بها أمهات الكتب من الحالات التى تم أخفاء تقاريرها الطبية والتستر عليها على أنها طبيعية والدماء الزرقاء يتم أستقدام أمهر الاطباء وأنجع الادوية اليهم او يتم أرسالهم بدون أن يتكبدوا عناء اللجان الطبية التى وضعت العراقيل أمام مواطن يريد أنقاذ حياة شخص عزيز لدية فمن القصص التى حدثت أيفاد مواطن من ذوى الدماء الزرقاء لتبيض أسنانه وأربعة مرافقين للمملكة المتحدة فى الصيف لكى يصطاف على حساب الوزارة فأين العدالة فى هذه المعاملة وكيف لاتهتز مشاعرهم لمريض يحتاج لجرعة دواء او تشخيص صحيح ليتعافى فالى متى ونحن تحت رحمة هؤلاء المفسدون والى متى حياة البشر رخيصة عند الدولة وعدم الاهتمام بالشئون الصحية فى هذا البلد الصغير بتعداد سكانة ومساحتة فأصبح الوافد وخصوصا الفئة الاسيوية منها هم المستفيدين من خدمات هذه الوزارة المعطائة فأصبحت مثل عين عذارى تسقى البعيد وتترك القريب ضمئان مرضان فلو خصصت المستشفيات الخاصة هى للوافدين على حساب شركاتهم تعالجهم فيها لاصبح الازدحام على العيادات بسيط ولايذكر ولكن عدم التخطيط السليم والسوى هو ماجعل الحابل يختلط بالنابل ولو أن الحكومة مثلما تبنى مستشفيات للدول النائية ودول الضد بنت مستشفيات وأستقدمت شركات متخصصة فى الشئون الصحية من اوربا وأمريكا بكامل عددهم من أطباء الى ممرضين وفراشين لكان أهون عليهم من علاج بالخارج الذى أكثرة أصبح سياحة أكثر منه علاج وخصوصا أصحاب المناطق الداخلية والشواهد كثيرة فالى متى ونحن نعانى من هذا الخلل والفساد الذى قضى على قيمنا وأخلاقنا التى كنا نفخر بها فالواسطة هى كل شئ فى هذا البلد او الرشوة لكى تنجز عملا ذا قيمة .
فحسبنى الله ونعم الوكيل


بقلم / مواطن يعشق الكويت
ابو منصور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خواطري 1

المواطن وحلم الضبعة

منتدى ديوان قحطان