هموم موطن ( 7 )
بسم الله الرحمن الرحيم
عصابة تغتال الكويت
أجتمع خلال الاسبوع الماضى أقطاب عصابة الخراب الوزير فاضل صفر والفريق البدر والعميد سعود الخترش للاتفاق على مسودة جديدة لزيادة الخراب فى الكويت وجعلها منطقة صحراوية أكثر مماهى علية وأزلة المنظر الجمالى فيها وتبديد أموال المواطنين بالباطل وتمديد عمل اللجنة المركزية للأزالة لفترة أطول لكى يزدادو من البدلات التى أمتازوا فى نهبها من أموال الشعب والمسودة تنص على أن لا وجود للخضرة والتخضير فى الكويت لانها غير صالحة للزراعة فتبقي كما كانت على عهد الاجداد قاحلة جرداء غير قابلة للسكن فى التلوث من جهة والغبار المحمل بالاتربة الناعمه من جهة وتطفيش المواطن من ناحية أخرى والاستفادة لهم بطول مدة الانتداب وزيادة العمل فى تصحر الكويت
وقهر المواطن بجميع معانى الكلمة حيث لامتنفس له الا بهذه الحدائق التى خلف بيت او بجانبه له ولأفراد أسرته وجعل هذا المواطن يتحسر على ماله الذى وضعه لجمالية المنطقة والشارع الذى يقطنه فقررت اللجنة أزالة الاسوار والحدائق والاشجار الخاصة بالمواطنين وجعل السور عبارة عن أشجار متباعدة تبعد كل شجرة عن الاخرى ثلاثة أمتار .
فكبر المساحة التى لدى المواطن جعلت اللجنة تقرر ذلك والسور الجانبي 120 سنتميتر يعنى ترى جارك وجارك يراك وهذا للمسئولية الامنية أكثر.
فكما قال الشاعر
الصمت يكفى ويشفى صدر راعية === لاصار كل الحكى ماله معاني
والقلب ماعاد تعنيه المشاريه === والعين ماعاد تغريها الامانى
والهيئة العامة للزراعة أدارة لاتفقه فى الزراعة شئ فهى منذ أن أسست لم تقم بعمل يناسب طبيعة عملها بل الاشجار والنخيل هى من تبرعات دول جاءت بعد التحرير لفقر الكويت وعجزها عن التشجير والتخضير الصحراوى والأشجار على الطرق العامة سواء السريعه او الداخلية هى بمثابة حائط صد عن الغبار والاتربة يعنى مصدات طبيعية ولكن الزراعة ابت الاأن تكون غير ذلك فبدأت تقص الاشجار وتجعلها بطول يسمح نفاذا الاتربة من خلالها الا وهى متر فقط لاغير .
أننا لما نرى الدول الاوربية والدول المتقدمة تحرص على عدم قطع غصن من أشجار الطرق والتى بين الطرق ايضا وذلك للجمالية البحتة وتعاقب كل من يتجراء على ذلك ونحن نتلفها بالبنغالييين الذين لايعرفون شئ عنها وعن الزراعة.
أتركوا الاشجار والازهار والخضرة تعيش لتعيش الكويت معها عصر الجمال والاخضرار الذى نسمع به ونتحسر عليه عند مشاهدته فى الدول الاخرى.
فاصبحت مشاهدة المناظر الجمالية فقط فى التلفزيون وليست على أرض الواقع
عاشت الكويت حرة أبية رغم أنف كل من يحاول الافساد فيها والعبث بها
بقلم / مواطن يعشق الكويت
ابو منصور
عصابة تغتال الكويت
أجتمع خلال الاسبوع الماضى أقطاب عصابة الخراب الوزير فاضل صفر والفريق البدر والعميد سعود الخترش للاتفاق على مسودة جديدة لزيادة الخراب فى الكويت وجعلها منطقة صحراوية أكثر مماهى علية وأزلة المنظر الجمالى فيها وتبديد أموال المواطنين بالباطل وتمديد عمل اللجنة المركزية للأزالة لفترة أطول لكى يزدادو من البدلات التى أمتازوا فى نهبها من أموال الشعب والمسودة تنص على أن لا وجود للخضرة والتخضير فى الكويت لانها غير صالحة للزراعة فتبقي كما كانت على عهد الاجداد قاحلة جرداء غير قابلة للسكن فى التلوث من جهة والغبار المحمل بالاتربة الناعمه من جهة وتطفيش المواطن من ناحية أخرى والاستفادة لهم بطول مدة الانتداب وزيادة العمل فى تصحر الكويت
وقهر المواطن بجميع معانى الكلمة حيث لامتنفس له الا بهذه الحدائق التى خلف بيت او بجانبه له ولأفراد أسرته وجعل هذا المواطن يتحسر على ماله الذى وضعه لجمالية المنطقة والشارع الذى يقطنه فقررت اللجنة أزالة الاسوار والحدائق والاشجار الخاصة بالمواطنين وجعل السور عبارة عن أشجار متباعدة تبعد كل شجرة عن الاخرى ثلاثة أمتار .
فكبر المساحة التى لدى المواطن جعلت اللجنة تقرر ذلك والسور الجانبي 120 سنتميتر يعنى ترى جارك وجارك يراك وهذا للمسئولية الامنية أكثر.
فكما قال الشاعر
الصمت يكفى ويشفى صدر راعية === لاصار كل الحكى ماله معاني
والقلب ماعاد تعنيه المشاريه === والعين ماعاد تغريها الامانى
والهيئة العامة للزراعة أدارة لاتفقه فى الزراعة شئ فهى منذ أن أسست لم تقم بعمل يناسب طبيعة عملها بل الاشجار والنخيل هى من تبرعات دول جاءت بعد التحرير لفقر الكويت وعجزها عن التشجير والتخضير الصحراوى والأشجار على الطرق العامة سواء السريعه او الداخلية هى بمثابة حائط صد عن الغبار والاتربة يعنى مصدات طبيعية ولكن الزراعة ابت الاأن تكون غير ذلك فبدأت تقص الاشجار وتجعلها بطول يسمح نفاذا الاتربة من خلالها الا وهى متر فقط لاغير .
أننا لما نرى الدول الاوربية والدول المتقدمة تحرص على عدم قطع غصن من أشجار الطرق والتى بين الطرق ايضا وذلك للجمالية البحتة وتعاقب كل من يتجراء على ذلك ونحن نتلفها بالبنغالييين الذين لايعرفون شئ عنها وعن الزراعة.
أتركوا الاشجار والازهار والخضرة تعيش لتعيش الكويت معها عصر الجمال والاخضرار الذى نسمع به ونتحسر عليه عند مشاهدته فى الدول الاخرى.
فاصبحت مشاهدة المناظر الجمالية فقط فى التلفزيون وليست على أرض الواقع
عاشت الكويت حرة أبية رغم أنف كل من يحاول الافساد فيها والعبث بها
بقلم / مواطن يعشق الكويت
ابو منصور
تعليقات
إرسال تعليق