صوت القبيلة بحس وطنى

صوت القبيلة بحس وطنى
هذا شعار ديوان ومنتدى قحطان وهو شعار نعتز به ونفخر بالانتماء لهذه القبيلة الكبيرة ونحن نعيش على أرض هذا الوطن الغالى
وما نحن الا عود من حزمة من بين القبائل والعائلات والاسر المنتشرة على ثرى هذا الوطن ولانشكك بولاء وحب هذه المجاميع لهذا الوطن ولكن
تخرج علينا بين الحين والاخر حثالة من هذا الخليط تتشدق بالوطنية وحبها للكويت وتلغى الباقين من قاموسها
وماهؤلاء الا أبواق مأجورة تنفخ فى قر بة مقطوعه لتنشر فسادها وخبثها بين أبناء هذا الوطن متناسية الاحداث الدامية التى حصلت لجسد هذا الوطن وكيف
أنتصرت على حقد الحاقدين فى أيام كانت من أسواء الايام وأحلكها ظلمة على الكويت التى مرت عليها
فى جميع مراحل تكوين هذه الامة منذ بدايتها وكيف كان الترابط بين أبنائها والتلاحم الاسطورى بين الحاكم والمحكوم وكيف كانوا أسرة واحدة ويد واحدة فى مواجهة التحديات والصعاب.
ومايحصل على الساحة اليوم من تناحر وابواق اعلام للتجار ومحاولة لتعطيل الدستور
وشق الصفوف بمجموعات تحاول أن تثبت أهميتها وتلغى دور المواطن من حساباتها وتطالب بأشياء ليست من صالح المواطن بل هى فى
الاصل من صالحهم فماذا قدم أحمد باقر والهارون والفضالة وغيرهم من مجموعة 26 للمواطنين أساسا
لقد قدم احمد باقر هدية رمضان لعام
2008قليل من المكرونة وأشياء لاتتعدى فى مجموع أسعارها 3 دنانير وهو من وقف ضد أسقاط القروض وضد كل مامن شأنه رفعة هذا المواطن
فقد كان نائبا فى المجلس معارضا حتى لنفسه وكان وزيرا محابيا للتجار وتنفيعهم فهاهو يتقدم هذه المجموعة ليبرز على السطح مرة أخرى
بعد أن غابت عنه الانظار وأنحسر المد الاعلامى عنه وهاهو وتكتلة يحاولون الاستيلاء على رئاسة هذا التحالف أيضا للبروز للواجهة والهارون ماذا فعل هو الاخر
فهو الذى يطالب بتعديل الدستور حتى يتماشى مع أهواءهم ورغباتهم فمن حق كل شخص مقابلة صاحب السمو الامير رعاه الله ولكن ليس بصفة التكلم نيابة عن أهل الكويت فلا يحق لشخص او جماعة او حزب او تكتل مهما كبر او صغر التحدث عن الاخرين الا بمؤتمر شعبى
او بتأييد من مجاميع هذا الوطن او من كبراء وشخصيات بارزة تحرص كل الحرص على مصلحة المواطنين
فأحمد باقرأستلم زمام الحديث فى مقابلة صاحب السمو وترك الباقين وترك أكثر المقترحات التى أتفقوا عليها أهمية
وبادر بماهو أهم وأعظم عنده الا وهى قضية أسقاط القروض عن المدينين و هى التى تشغل بال التجارلانهاسوف تستقطع جزءا
من المال العام الذى هو فى الحقيقة يخصهم فقط ولايخص المواطن


فماذا هم فاعلون كبراء ومشايخ القبائل والعائلات والأسر والشخصيات البارزة وأهل العلم في هذا البلد بما يخص المواطن هل سوف يتجرأون على مقابلة صاحب السمو رعاه الله وفضح
مكائد الفاسدين ورموزهم
أمامه وتوضيح الصورة له والمطالبة بتدخل سموه لمعالجة الامور الصعاب مثلما هو معهود عنه
بحكمتة وحنكتة السياسية ووضع الامور فى نصابها الى أن تفكر تلك المجاميع بهذه الخطوة نترقب عن كثب تلك الاخبار فلربما تطفو على السطح
أخبار تسعد المواطن من قصر دار سلوى العامر
قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين
* فإن لم تفعلوا فأذنوا بحربٍ من الله ورسوله، وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون
* وان كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} صدق الله العظيم.
نغزة لها معنى
((( قامت شركات كبرى لمتنفذين بالاستيلاء على أراضي أملاك الدولة شمال طريق الدائري السابع خلف مطار الكويت الدولي ، و بدون تراخيص
، و ضاعت الملايين ( 80 مليون دينار كويتي تقريباً ) من جراء هذا الاستيلاء على الاراضى من غير وجه حق)))



ولدينا المزيد



المجموعة التي تشرفت بلقاء سمو الأمير امس من الشخصيات التالية: صالح الفضالة - أحمد باقر - مشاري العنجري - عبدالوهاب الهارون
- جاسم العون - علي الموسي - محمد الدلال - عبدالله المفرج - د. نايف الحجرف - جاسم السعدون
- خالد المشاري - موسى معرفي - أحمد العبيد - د. نبيل المناعي - ابراهيم القاضي، علي الزعبي - يوسف الجاسم - بدر الديحاني -
محمد الهاجري - عبدالكريم السعيد - احمد معرفي - فيصل الخالد- سامي النصف- د. محمد الطبطبائي- عبدالمحسن حمادة.



بقلم / مواطن يعشق الكويت
ابو منصور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خواطري 1

منتدى ديوان قحطان

المواطن وحلم الضبعة