النائب دليهى ومصلحة القبيلة بين النفد والتحليل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد بن عبدالله الامي الامين صلى الله عليه وسلم .
وبه نستعين

قال الله تعالى
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي) صدق الله العظيم

قـال "يـحـيـى بـن مـعـاذ" رحمه الله :الـقـلـوب كـالـقـدور تـغـلـي بـمـا فـيـهـا ..وألـسـنـتـهـا مـغـارفـهـا ..

النائب دليهى ومصلحة القبيلة بين النقد والتحليل

أنه مما يثلج الصدر ويسعد الخاطر أن يكـون هنالك شباب من قبيلتنا يملكون الحكمة والعقل والأدب فى الحوار والتأني وعدم الاندفاع الجارف فى التعصب والغضب شباب أتصفوا بهذه الميزة والخصلة الطيبة من أدب الحوار وحرية الكلمة الصادقة التى تهدف فى النهاية الى مصلحة القبيلة وتسمو بهم الى مراتب الادباء والمفكرين والحكماء ولكن يوجد بعض الشواذ من شبابنا اللذين لا هم لهم الا التجريح فى الاخرين والتخبط اللاشعورى بمفردات الكلام البذئ فيسب هذا ويقذف هذا وينعت ذاك بأسوء الالفاظ فمهما كانت أفعالهم فهذه حرية شخصية مكفولة للجميع بقوة والقانون وهم بذلك يدعون الكمال والوعى السياسي فى ردودهم ومقالاتهم او غيرها من المجالات سواء الامنية او الاقتصادية او حتى الاجتماعية وهو نقص فى سلوكياتهم ونقص فى أدب الحوار مع الغير فجميع مقالاتهم وردودهم تسمى بجاحة رأى فهم مثل آكل الثوم لايشم رائحة فمه وهو يؤذى الآخرين فهم يكتبون و يدافعون عن التعصب القبلى أحيانا وأحيانا ينتقدون هذا الفعل حتى أن البعض منهم يطرح مقالات تشمئز منها النفوس فلا هى بالقبلية ولاهى تتسم بالصراحة والشفافية وتخرج عن أطارالنقد و قواعد الادب واللباقة فالنقد البناء هو مانتمناه ونصبوا اليه وهو تقويم الاعوجاج الذى نراه اليوم من تصرفات للنائب دليهى وأدائـه البـرلمـانـي وكـونه نـائـب حكـومـي بحـت وأدخـل القبلـية فـي متاهات النسيان بعد الفوز وبعـيدا كل البـعد عـن القبليـة و المواطن والوطن وهمومه ومـا يتعلـق بهم فنجاحه فى مجلس الامة كان ضربة حظ ساقتها الاقدار اليه على طبق من ذهب وأود أن أقول مستعينا بالله بأن سقوطه كنائب للقبيلة بدأت.
أولا -
منذ بداء استجواب وزير الداخلية فمن كلامه نستمد هذا النقد ولنرى هنا كلماته بعد الاستجواب فماذ قال :-
أن الاستجواب كان راقياً من الطرفين، وأحترم شجاعة الوزير لصعوده المنصة والرد على الاستجواب، ومن مصلحة البلد أن تكون الحكومة قوية وقادرة على المواجهة، فضعف الحكومة ضعف للمجلس أيضا، والبلد بحاجة إلى الاثنين معا، مشيراً إلى أن النائب والوزير قدما عرضا لائقا بمكانة المجلس ومكانة كل منهما، والكويت هي الرابحة من الأداء الديمقراطي الناجح. وقال ، إن 'تصويتي في جلسة طرح الثقة خاضع فقط لقناعتي الشخصية، ولا أميل في قراري إلى العضو أو الوزير، أميل فقط إلى ما يمليه عليّ عقلي وضميري وما أنا مُحاسَب أمام الله عليه'.
وأضاف أن 'النيابة العامة كفيلة بأن تحفظ أموال الشعب، وثقتي كبيرة في القضاء الكويتي، وتحويل الملف إليها دليل مصداقية حتى لو كان تحويله متأخراً، فأن يصل متأخراً خير من ألا يصل، والتأخير في التحويل ليس عيبا، وإن كان كذلك فالاستجواب أيضا متأخر، لأن أحداث المحور الأول كانت في عام2008 ، وكل ما يهمني هو أن يتم التحقيق من قبل المتخصصين في المحور الأول، ويهمني العنب لا رأس الناطور .
وذكر : 'نحن نواب نمثل الأمة، ولا يجوز للنائب أن ينجرف وراء عاطفة أو أي وسيلة ضغط في أحكامه، ولا يجب أن يصوّت مع الحكومة أو ضدها، بل يصوّت مع قناعاته وما يراه صحيحا، ويكون رأيه حراً من كل شيء إلا إرادة عقله، وقد نكون في موقف نتوافق مع الحكومة وفي موقف آخر لا نتوافق معها'.
أنتهى تصريح النائب.
ثانيا -
غياب النائب عن جلسة تعديل قانون الخمسين دينار أثناء التصويت عليها.
وثالثا -
وبعد هذا كله ماحدث فى الجلسة المنعقدة 2/7/2009 والمتعلقة بإقرار الميزانيات
العامة للدولة والتصويت عليها وكان الأبرز فيها هو خروجه وخروج وغيره من الجلسة بأيعاز من .......؟
هذه هى الاسباب الحقيقية لسقوطة كنائب للشعب والقبيلة .
فتخاذله الذى أحبط الكثيرين وتمنعه عن مقابلة كبار السن من رجال القبيلة وعدم تواجده فى ديوانه حتى أيام العيد والتلويح بأستجواب وزير الصحة ماهى الا أسطونه ماهى مشروخة فحسب بل مكسورة وخروجه من الندوة التى عقدت فى أم الهيمان زادت من وسع الهوة بينه وبين مواطنية الذين حاولوا الاستنجاد به مع بقية النواب لمساعدتهم على الخروج من نفق التلوث الذى قضى على زهرة شباب أطفالهم بالامراض المستعصية فكانت مواقف بعض النواب مشرفة بالتلويح بالاستجواب مع العلم بأن هذا التلويح قد يتسبب بحل المجلس أذا صدقوا فى وعدهم .
فبعد كل هذا كيف نثق به مستقبلا وبغيره من اللذين يعطون الوعود ليلا وينسى نهارا نرجوا بعد كل هذا وقفة جادة من حكماء وعقلاء وكبراء هذه القبيلة النظر مليا فى أخراج منهو كفؤا لهذه المهمة ليس بكثرة جماعته وثقلها فى القبيلة بل بعقلة الراجح وثقة القبيلة به وجعل مصالح الوطن والمواطن والقبيلة نصب عينية .
أننى لست ضد أحد من النواب ولكن ضد من لايعترف بفضل القبيلة والمواطن والوطن ويتركها جانبا ويمرر مصالحه اولا وقبل الجميع .
كتبت مقالى هذا فأن أصبت فمن الله عز وجل وأن أخطات فمن نفسي و الشيطان الرجيم نعوذ بالله منه
بقلم / مواطن يعشق الكويت
فارس الهيجاء ( ابو منصور )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خواطري 1

منتدى ديوان قحطان

المواطن وحلم الضبعة