الصداقة والتجربة خير برهان
ياهييه ياللى لك من الفهم ترتيب
ومجنب درب الخطاء وارتكابة
دنياك هذى كلبوها تجاريب
واللى يجرب ماهو مثل اللى حكابه
انشد مجرب ولاتسيل الاطابيب
حيث المجرب فاهم كل اجابه
الصداقة والتجربة خير برهان
نعم هي خير برهان على ماتعتبرة شئ بسيط في حياتك فالاتزان والتقدير للمواضيع وتجربتها على ارض الواقع هو شئ يعتبر مهم للشخص الذى يريد ان تكتمل نواحي الحياة بمفرداتها سواء الخيرة او الضد منها .
فلقد كانت حياتنا في الماضي بسيطة لدرجة انها لم تكن متكلفة في التعبير عن ماتحسة من لواعج الصداقة و الحياة وتعابيرها المعقدة حاليا فلا تنفك الان من كثرة صعوبة الفهم لدى الغير ان يفهمك بلغة انت احوج لها من ان تكون ضدها فلقد تبعثرت اوراق الصداقة والخوة والمحبة والأحترام بين مواضيع الشد والجذب والثقة المتزعزعة بين افكار المتخلفين عقليا والمفكرين الذى يبنون جسور الحب والاحترام والتقدير بين ابناء المجتمع الواحد وبين من يبذر شرور الشكوك حول من حامت حوله القوة المطلقة للخوة والصداقة التى تتوثق عراها كل يوم فيحاول ان يهدم بمعاول الشك والتفكيك الفكرى المشتت هذه الجسور فتصبح اجزائها غير مترابطة ورثة ومهترئة وقابلة للأنفصام في بعض الفترات .
والانسان المفكر بعقلة غير الانسان المفكر بقلبه وعواطفة فهذا هو سبب المشكلة فالعقل هو المسيطر على اجزاء الجسم ويأتمر الجسم بأوامرة والقلب تهزه عواطف المحبة المصحوبة ببعض من المحفزات للشر ونوازعه فيصبح سهل الانزلاق في بوتقة الشكوك والحسد والحقد الأسود ولكن لو فكرنا هنيهة او بالاصح برهة من الوقت في اوضاع المجتمع لأجتمع لدينا عدة شواهد على معنى الصداقة وقوتها الحقيقية في هذه الحياة ولكننا لم نألف مثل هذه الترهات في حياتنا سابقا بل كانت البساطة والحوار الهادئ البسيط هي السمة الحقيقة لتعاملاتنا وصداقتنا الطيبة ولكننا اصبحنا نلج في نفق يلفة بعض الغموض والشكوك.
فهل لنا من مخرج من هذه الوساوس والشكوك التى تلف حياتنا لنتحرر منها ونصبح احرار افكارنا الصحيحة ولسنا عبيد لعواطف القلب المهترئة من جراء الحقد والحسد والشكوك البغيضة .
بقلم / مبارك محمد القحطاني
ومجنب درب الخطاء وارتكابة
دنياك هذى كلبوها تجاريب
واللى يجرب ماهو مثل اللى حكابه
انشد مجرب ولاتسيل الاطابيب
حيث المجرب فاهم كل اجابه
الصداقة والتجربة خير برهان
نعم هي خير برهان على ماتعتبرة شئ بسيط في حياتك فالاتزان والتقدير للمواضيع وتجربتها على ارض الواقع هو شئ يعتبر مهم للشخص الذى يريد ان تكتمل نواحي الحياة بمفرداتها سواء الخيرة او الضد منها .
فلقد كانت حياتنا في الماضي بسيطة لدرجة انها لم تكن متكلفة في التعبير عن ماتحسة من لواعج الصداقة و الحياة وتعابيرها المعقدة حاليا فلا تنفك الان من كثرة صعوبة الفهم لدى الغير ان يفهمك بلغة انت احوج لها من ان تكون ضدها فلقد تبعثرت اوراق الصداقة والخوة والمحبة والأحترام بين مواضيع الشد والجذب والثقة المتزعزعة بين افكار المتخلفين عقليا والمفكرين الذى يبنون جسور الحب والاحترام والتقدير بين ابناء المجتمع الواحد وبين من يبذر شرور الشكوك حول من حامت حوله القوة المطلقة للخوة والصداقة التى تتوثق عراها كل يوم فيحاول ان يهدم بمعاول الشك والتفكيك الفكرى المشتت هذه الجسور فتصبح اجزائها غير مترابطة ورثة ومهترئة وقابلة للأنفصام في بعض الفترات .
والانسان المفكر بعقلة غير الانسان المفكر بقلبه وعواطفة فهذا هو سبب المشكلة فالعقل هو المسيطر على اجزاء الجسم ويأتمر الجسم بأوامرة والقلب تهزه عواطف المحبة المصحوبة ببعض من المحفزات للشر ونوازعه فيصبح سهل الانزلاق في بوتقة الشكوك والحسد والحقد الأسود ولكن لو فكرنا هنيهة او بالاصح برهة من الوقت في اوضاع المجتمع لأجتمع لدينا عدة شواهد على معنى الصداقة وقوتها الحقيقية في هذه الحياة ولكننا لم نألف مثل هذه الترهات في حياتنا سابقا بل كانت البساطة والحوار الهادئ البسيط هي السمة الحقيقة لتعاملاتنا وصداقتنا الطيبة ولكننا اصبحنا نلج في نفق يلفة بعض الغموض والشكوك.
فهل لنا من مخرج من هذه الوساوس والشكوك التى تلف حياتنا لنتحرر منها ونصبح احرار افكارنا الصحيحة ولسنا عبيد لعواطف القلب المهترئة من جراء الحقد والحسد والشكوك البغيضة .
بقلم / مبارك محمد القحطاني
تعليقات
إرسال تعليق