العالم الثالث والانحطاط الفكري
نتميز عن العالم الأول والثاني بالتخلف العقلي نوعا ما في حاضرنا الكئيب الذي لا يخدم سمعتنا كمسلمين وعرب سادو العالم في وقت من الأوقات وكانت حضارتنا يقلدها البعيد قبل القريب وأصبحت الحضارة التي نتغني على أطلالها ضرب من الخيال فلقد أصبحنا في مرحلة المتعلم المبتدئ بعد أن كنا أساتذة في جميع المجالات وأصبحنا نأخذ من الغرب فضلات التعليم الذي كنا فيه سادة فأنه مما يحز في النفس أننا لا نتعلم من أخطائنا أبدا فالغرب عرف نقاط الضعف لدينا وضرب على الوتر الحساس فيها ألا وهي السلطة المطلقة والتسلط فقسمنا دويلات ضعيفة بعد أن كانت الخلافة الإسلامية ذات شوكة قوية تخافها معظم الدول القوية الآن فهذا هو الانحطاط الذي ما بعده انحطاط وإسفاف في كل شئ فلم نتميز على غيرنا سوى بالصراعات الداخلية بيننا مما سبب الفرقة والتناحر الذي لانهاية له وابتعدنا عن مقومات القوة واستوردنا بدل العزة والمنعة والشرف الأبي ضعف وتقليد للغرب في كل شئ حتي في نمط حياتنا وفي تعاليم أبنائنا وأسرنا فهل بعد هذا انحطاط فنحن لولا هذا النفط لكان العالم لا يلتفت إلينا حتي بأبسط الأشياء ألا وهي الرعاية والاهتمام الدولي الذي يدخل به علينا لاستمالة قلوبنا للتنفع بهذه الثروة التي هبطت على العالم الثالث المتأخر أخلاقيا وعلميا وأصبح المستورد الرئيسي للصراع الدائم الذي فكك وحدتنا وقوتنا وأصبحنا نستجدي السلاح من دول كانت تعتبرنا مصدر قوة ومنعة في الماضي فيحق لنا البكاء على أطلال الماضي السعيد ونتجرع مرارة اليأس السياسي الذي اضمحل في عقولنا وتفكيرنا فمن بعد قوة ضعف واسترقاق للعقل والفكر والموارد فلم نكتفي بوضعنا الحالي بل جلبت إلينا الإمراض مع كل ما استوردناه من حضارة بائسة وتكنولوجيا فلم نكن طرفا في أي منها بل كنا الطرف المستورد مع العلم بوجود العقليات التي تهزم دول بتفكيرها واختراعاتها ولكن حب التسلط هو السبب في عدم بروز هذه النوابغ والاختراعات لكي لا يغضب علينا الغرب
في اكتشاف عقول أكبر حجم من طاقتنا بل نئد هذه العقول وتهجيرها وتصديرها إلى الغرب مع انهزام الذات المتعب والمرهق من التفكير في مستقبل هذه الدويلات
فسبب لنا حساسية اتجاه العقول النابغة والاختراعات فأصبحت حبيسة الأدراج يعلوها الغبار وعفن العقول الضعيفة التي بادرت بحبسها إلى الأبد مع سبق الإصرار والترصد .
في اكتشاف عقول أكبر حجم من طاقتنا بل نئد هذه العقول وتهجيرها وتصديرها إلى الغرب مع انهزام الذات المتعب والمرهق من التفكير في مستقبل هذه الدويلات
فسبب لنا حساسية اتجاه العقول النابغة والاختراعات فأصبحت حبيسة الأدراج يعلوها الغبار وعفن العقول الضعيفة التي بادرت بحبسها إلى الأبد مع سبق الإصرار والترصد .
تعليقات
إرسال تعليق