05 مايو, 2010

جزاء سنمار والفتنة الجديدة

جزاء سنمار والفتنة الجديدة





تعيش الكويت حالة من القلق المصاحب للمفاجئات التي تثيرها حكومة الظل فكل يوم مفاجأة من العيار الثقيل ولازلنا نعيش في دوامة الكتاب الهابطين ومعدي البرامج في القنوات الفضائية أدبيا والمطبلين لحكومة الظل والكثير من نوابنا لايزالون تحت تأثير العسل ومذاقة الذى تغير عن سابقة فأصبح له طعم ولون ورائحة واتخمت جيوبهم من لحس العسل .
ومفاجأة الحكومة بالمشاريع الازدواجية التي خرجت بها حكومة الظل من تحت اللحاف وهي تمسك بالورقة الرابحة دائما وتقف بها على قارعة الطريق السياسي مسلطة حثالة البشر على مواطنيها ومن يقف خلفها لتفريق صفوف الوطن وشق الوحدة الوطنية بكلمات طنانة ليست في قاموس الدول الاخرى وانما توجد عند الوطنيين من حماة السور وأهله فتبداء بالقبائل التي هي عصب الدولة وعصب هذا الوطن لكي تكيل له الاتهامات يمينا وشمالا فالاسر الموجودة والعائلات والقبائل لها جذور وعروق ممتدة في قلب الجزيرة العربية وهي أساسا متحدرة من الجزيرة العربية ولكن نحن مثل النعامة التي تدس رأسها في التراب لكي لايراها الصياد فكثير من الدول لديها مشكلة الازدواجية وهي مشلة عالمية فبين الولايات المتحدة والمكسيك وبين كند وأمريكا الجنوبية بين دولها البعض فترى الاصول الممتدة من هذه الدول تأخذ الجنسية الامريكية ولك الحق بالاحتفاظ بجنسية بلدك فلماذا نقف نحن في وسط الطريق مناديا بالفضائح والدسائس التي لعبت بها الحكومة وتريد بها تفريق شعبها ومواطنيها هل تريد بذلك الامر تجنيس البدون بدلا من من وقف في وجه صدام فيكون ورقة في يدها تلوح بها متي تشاء فتركت فتركت الايراني الحبيب على على القلب والعراقي الاخ المخلص والسورى الودود والفلسطيني الامين والامريكي المنقذوالبريطاني العم السابق والفرنسي ودولا كثيرة فهل هؤلاء هم احب اليها من القبائل التي تربطها روابط العرق والدم واللغة والعادات والتقاليد والانفاس حتي والعشرة التي لاتنفصم بوجود .........ومن وراءه وها هو يكيل لابناء القبائل الصفعة القوية من بعد استجواب ابناء القبائل له ويردها دسمة فلقد توعد وهاهو يوفي بوعوده وفرحتك يالجويهل يالزبيرى الكريهة انت ومن يحرك وزراء الدمي من خلف الستارة وحكومة الظل فهاهي الخلايا النائمة تستيقظ على حس الطبول ولسنا ببعيد من القبض على احداها خلال الاسبوع المنصرم والقبض على بعض منهم برتب عالية في السلك العسكرى تحركهم أيران بعدما سنحت الفرصة لها بوجود هذا الخلل وهذا الفتور بين الحكومة وشعبها .
فأبشرى ياكويت وأسعدى فالمنقذين من اهل السور وصلوا على حصان طروادة لانقاذك .



بقلم /فارس الهيجاء

ابو منصور

0 التعليقات:

إرسال تعليق