مال البخيل يأكله العيار

وبه نستعين
مال البخيل ياكلة العيار
المال العام يتعرض لهجمة شرسة من قبل عمالقة السرق ومحترفي النهب والسلب وذر الرماد فى العيون فهذه الايام كبار التجار وعمالقة المجلس يتشاورون فى كيفية الاستيلاء على الخطوط الكويتية وغيرها من مؤسسات الدولة التى أجهزوا عليها بتصرفاتهم وهيمنتهم فأصبحت جاهزة للأقتسام فمليارات الدنانير أصبحت تحرك من قبل هؤلاء لكي تنهب وتذهب من حيث سابقاتها فكيف بمشاريع الدولة الكبرى التي لم تفعل وقد رصدت لها المليارات ولكن لعدم وجود ضمير حي ومواطنة صالحة تأخذا بالمسئولية في كيفية التصرف السليم فى أدارة هذا المال ولكن أبت عباقرة الاختلاس على المواطن مشاريع تنموية وأرادت أن تنمي محافظها التي تدار فى البورصة والغرفة التجارية والخ من المحافظ المتخمة بالمليارات والحكومة ياعيني عليها تضع أيدها على خدها وهي علي علم بأن هذه المبالغ سوف تذهب الي غير رجعة فالغرفة التجارية أصبحت حصن قوى و حكومة ظل ورجالها أقوى من الحكومة فى تصرفاتهم فهم أوصياء الله على خلقة والمال العام فهل من منقذ لهذا الوطن والمواطن فكم وكم من مال ذهب بدون مسألة وبدون أن ينتبة الية أحد فطوارئ 2007 أخذت لها مبلغ وقدرة 500مليون بدون وجه حق وبدون مرسوم ليعزز هذا التصرف الشنيع من قبل وزير المالية الاسبق الذى لم يكلف نفسة العناء فى أبراز مستندات هذه الصفقة والتى راحت ضحية بيت العز.
وهاهي الكويتية تذبح على مدافن المال بسكين باردة ومثلمة وتطبخ على نار هادئة لكي تؤخذ مثلما أخذت غيرها من أموال الدولة في ظل حكومة مريضة وتعاني من السل الذى أصابها جسدها لعدم تحركها وتسيدها الامور مثلما يجب فلقد سببت لمواطن والوطن من الاحباطات الكثيرة التي أرهقتها وأرهقت المواطن معها.
فالمليارات التى ضنت بها الحكومة على مواطنيها ذهبت الى العيارين فالمثل يقول مال البخيل خذاه العيار وزين يسوون فيك ياحكومة فأنت لاتصغين الى رجال الحكمة والعقل في هذا الوطن.
أننا نأمل بنواب شرفاء ورجال دولة أقوياء يضعون حدا لهذة المهازل ولكن الظاهر أن الاقتسام شمل النواب أيضا.
فلك الله ياوطن .



بقلم / فارس الهيجاء
ابو منصور








تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خواطري 1

منتدى ديوان قحطان

المواطن وحلم الضبعة