دليهي الهاجرى وسعدون والطاحوس والحويلة فى مشاركة عزاء
الحمدللة رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
وبه نستعين
مشاركة عزاء
ولما اتيت الناس اطلـب عندهــم ***** أخـا ثقـةٍ عنـد أبتـداء الشـــــــــدائـد
تقلبت في دهـري رخـاء وشـــدة ***** وناديت في الأحياء هل من مساعد؟
فلم أر فيما ساءني غيـر شامـتٍ ***** ولم أر فيما ســـــــــرنـي غيـر جامـد
ببالغ الاسي والحزن تنعي هيئة الامم المتحدة ومنظمة اليونسكو للطفولة ووكالة الغوث للآجئين أم الهيمان وأهلها الطيبين اللذين هم يعتبرون فى الاعراف الدولية مواطنين كويتيين وفى دولتهم مجرد أرقام مدنية محشوة فى سجلات الهيئة العامة للبطاقة المدنية وعبئا على التأمينات الاجتماعية وشوكة فى حنجرة النواب والحكومة التي دفنت جراحهم بأكفان النسيان فكانت زهرات أعمار أطفالهم نقوش على نعش الانسانية المتعبة فكانوا ضحايا أستهزاء الكبار قبل الصغار وتلاعبوا بمشاعرهم وأحلامهم الصغيرة التى لاتتجاوز برأة الطفولةالمغتالة من حكومتهم الكريمة فكانوا ضحايا أناس تحجرت قلوبهم
تمنى رجال أن أموت ، وإن أمــت ... فتلك سبيـل لـست فيها بأوحــــــدى
وما موت من قد مات قبلي بضائر ... ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلدى
لعل الذي يرجـو فنـائي ويدّعـــي ... به قبل موتــــــــي أن يكون هو الردى
فكانت كسفاح استل سكين الغدر فى ظلمة اللظليل البهيم ليقتل قلوب الصغار وآبائهم ويذر التراب على قبورهم غير مترحم عليهم فكانوا وصمة عار في جبين حكومتهم ونوابها الأفاضل فبالامس القريب تقاطر النواب على أم الهيمان ينشدون أرجاع شعبيتهم التي خبت في قلوب أهلها وأهل المنطقة العاشرة فأتوا أفواجا خاطبين ودهم ونبش جراحهم التى أندملت فكانت الطامة الكبرى لهم بخيبة الامل فى نواب المجلس الذين أعطوا الوعو الجازمة بمسئالة الحكومة
إذا المرء لا يرعاك إلا تكـــــــــــــلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأســـــــــفا
ففي الناس أبدال وفي الترك ر احة ... وفي القلب صـبر للحبيب وإن جفا
ســــلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا
أذا لم تلتزم بصحة وحيات أبناء هذه المنطقة المنكوبة فنزفت الجروح حتي أصبحت حياة هؤلاء صعبة لكثرةالامراض التي تفشت في أبنائها وأمراض ليست بالقديمة بل أمراض تكتب فى قاموس الطب لاول مرة فأصبحوا حقل تجارب لاطباء البيطرة الصحية فى مستشفيات الكويت ونواب المجلس الذين قطعوا الوعود خالد الطاحوس وسعدون حماد والدكتور محمد هايف الحويلة وماسح الجوخ الذى أبت علية الشهامة الا أن يخوض فى جروح المواطنين الذى سكت دهرا ونطق كفرا دليهي الهاجرى الذى أتي بالكل والكلية من وزراء ومسئولين ليروا ويشهدوا موت ابناء ام الهيمان البطئ وليطفئ نار الغيرة التى أشتعلت في قلبة من مؤتمر مقبرة ام الهيمان الذى اقيم على مدخل المقبرة ولكن سرعان ما أنطفئت بالسكوت المطبق وعدم الخوض في هذه القضية هو وزملائة الاشاوس الذين ذروا الملح في عيون أطفال أم الهيمان وآبائهم الرمدة .
فكانت حلاوة العنب وشرابة الذى أخذ منه دليهى الهاجرى القسم الاكبر من نصيب هؤلاء الاشاوس
ولرب نازلة يضيق لها الفتــــــى ..... ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ..... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
فأم الهيمان أقامت صيوان العزاء مترقبة قدوم المعزين من كبار القوم اللذين دقوا نعوش أبناء أم الهيمان وزينوها بالورود السوداء ونواب المجلس الذين سارعو بالقضاء على بقايا الامل في نفوسهم الصغيرة وأعضاء الحكومة الموقرة التي ساهمت بشكل فعال ومجهود تشكر علية فى حفر القبور لهؤلاء الضحايا ورش ماء الورد عليها بعد الدفن .بقلم / أحد المعزين
فارس الهيجاء
ابو منصور
تعليقات
إرسال تعليق