هموم مواطن ( 23 ) مواطن في بلاد الغربة

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
قال الله تعالي : - (( رب أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لسان يفقهوا قولي )) صدق الله العظيم

وبه نستعين

سوف يكون مقالنا هذا باللغة العامية البحتة يعني على طريقة سوالف ربعنا

في سنة من السنين ابتعثت الجامعة مواطن للدراسة في الخارج وأختاروا هاك الجامعة فى أمريكا في ولاية ماشفت يوسف (( قصدي ماشتيوسس )) في مدينة اسمها بوسطن وكانت هذه المدينة تعتبر قبلة الطلبة لكثرة الجامعات التاريخية منها والحديثة وكانت الدراسة فيها شبة حلم للطلبة من انحاء العالم وحيث ان هذى الجامعة تضم النخبة من الاساتذة والطلبة وقد وفقه الله فيها وسكن عند ذيك العائلة الميسورة الحال لينهل منهم اللغة الانجليزية وبعض من العادات الطيبة ولقربها من الجامعه وكانت عندهم ذيك المكتبة الي تضم كتبا تاريخية قيمة وبعد أن أتقن اللغة الانجليزية أتقان المتمكن روح رفيقنا الى المكتبة وخذاله هاك الكتاب اللى جلدة الكتاب تعتبر قديمة وممحية وعافي عليها الزمن ودش جو مع هذا الكتاب واللا هذا الكتاب يحكي قصص الامم المتقدمة والمتآخرة من نشأت الدنيا الى المستقبل البعيد وقعد يقراء ويدور على اسامي الدول ولقا اسم الكويت في هاك الصفحة ولامكتوب فيها هي بلد صحراوى قفر من الخضرة والتطور الحضارى والمشاريع اللى تعتمد عليها الناس فى حياتهم اليومية وبدائيين في حركة المرور والمواصلات والمعاملات اليدوية التى تدار بأيدي البنقالية وتعتبر بلد مراسلاتهم قديمة ولم يتطور عندهم الكمبيوتر وعندهم المقعدين ذوى العاهات مهضوم حقهم ولا لهم عند حكومتهم اي أهتمام لافي المشاريع ولا المدارس الخاصة بهم وهي مثل ماتقول مدارس حشمة عن كثر الكلام ومعاملاتهم فى الدوائر الحكومية مش حالك ماهي ذاك الزود والمهندسين عندهم لهم جمعية بس ماتاخذ الحكومة رايهم لافي صغيرة ولاكبيرة لافى المشاريع ولافى تنفيذها فتجي المشاريع شلق علق يعني اغسل أيديك انها تعمر لعشرات السنين وقاموا يحوسون في قضية لاهي صعبة ولاسهلة وهي البدون والقروض كل من الحكومة ومجلس كانوا يطلقون عليه مجلس الامة فى شد وجذب وكل منهم يكذب على الثاني ويسكت الثاني بشوية استجوابات وشوية عنب وضاع المواطن في الطوشة لا مستشفيات راقية والاطباء ابو طقة وانت ماشي ولابني تحتية جديدة وراائحة محطات الصرف الصحي كل يوم لها مشكلة لعدم وجود الناس المخلصة في عملها ومشاريعها والمشاريع متعطلة وان كان فيه مشاريع فللناس الخاصة فقط وشركاتهم يعني اللى دمائهم حبر ازرق لا وقاتم بعد يعني كحلي ولاطرق وسيعة وزحمة الدنيا والراجعون تزهق اللى يبي يروح لدوامه فتراة ذاك اليوم يصير عنده استنفار وضيقة خلق والمناظر الطبيعية لايوجد شئ سوى البقيات تحوس الارض وتقطف العشب على فزتة ولجنة الخراب قصدى الازالة كملت الناقص فصارت بلد صحراوى متقلب الاجواء والاهواء حسب الطقس العائم على صفيح ساخن من المتقلبات السياسية والاجتماعية لدرجة ان وحدتهم الوطنية مهددة بالانقراض بسبب أناس يميزون بين السني والشيعي وهم من اطراف الحكومة والمجلس وحراس الثورة الايرانية عندهم بكثرة لدرجة ان كل مواطن له لصيق منهم وسارحين مارحين فى البلد على كيفهم والمجلس قاعد للحكومة قعدة والحكومة مزهبة الدوا قبل الفلعة وكل يسن سيفة ويجرب مهرتة للطراد والنزال وتلاسنهم صم الاذان وخلا الواحد يفكر فى الهجرة .
ضاق خلق رفيقنا المواطن من قرأتة هذا الكتاب وسئل هل يعرف هذا المؤلف كل شئ عن الديار وأخبارها لدرجة أنه يعرف مستقبل ديرتنا قاتم ومجهول الهوية واسثمار الاجيالضايع بين خسائر بورصة وشركات حرامية وقياديين فاسدين حاول رفيقنا يبرر هذا الكلام وقام يقولبه فى مخة وقال يمكن ان عنده خرزة يعرف فيها كل شئ وقال مادام الوضع باين وش لى بتضييع الوقت فى الدراسة وتحصيلالشهادة العلمية اللى كان ناوي اخدم فيها بلدى وافتخر بانني اقدم شئ احسن وترك الكتاب وترك الدراسة معها ورجع رفيقنا المواطن بنفسية تعبانة واحس ان الكلام ضايع .


وانتهت قصة هذا المواطن الطالب المجتهد الى طلب الهجرة الى بلد غير مسمي.

بقلم مواطن في الغربة
ابو منصور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خواطري 1

منتدى ديوان قحطان

المواطن وحلم الضبعة