هموم مواطن ( 22 ) المواطن بين المطرقة والرفاهية
الحمدلله رب العالمين والصلاةوالسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
قال الله تعالي (( رب أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي )) صدق الله العظيم
المواطن بين المطرقة والرفاهية
قال لي احد المواطنين ذات يوم وهو يقراء لي من وريقات بين يدية وهو يعتصره الالم فيما يراة من تبذير الاموال يمينا ويسره على دول الضد والجوار التي هي أغني مننا بكثير في شكل قروض ميسرة واستثمارات عديمة الجدوى وأهداءات بأسم الشعب الكويتي والشعب الكويتي يفتقر الى المستشفيات والبني التحتية والمساكن والحياة السعيدة التى رفعت الحكومة شعارها فمشاهد الخير في بلادى كثيرة ولكن لم توظف حق التوظيف فالبعض يريد أن يستأثر بها لوحدة وترك الباقين يموتون جوعا فلقد رأيت هذه المشاهد فى الكابوس الذى احلم به ليليا منذ ان بداء المفسدون فى الظهور علنا وعلى الملاء ليقتاتوا على قوت الشعب وينهبوا خيرات بلادي فكل يوم يمر عليها تنهب ملايين الدنانير من قوت الاجيال الذى نسمع عنه ولانراه هل هو قوت الاقوياء والقياديين والمفسدين ام قوت الابرياء اللذين يسمعون الكلام وينصتون له وياغافلين لكم الله فهاهي المشاهد تتكرر على مرئ ومسمع منك يامواطن وأنت لاهي بين صوت المجلس المزعج ومطرقة الرئيس الثري الذى يأبي عليك الظهور بمظهر المواطن الغني بمال الدولة ام بقانون الحكومة التى لاهية فى كتابتة استجواباتها في لائحة التاريخ والرد على أسئلة هي في الحقيقة رد العاجز عن فعل أي شئ بل هي مسكنة وترجي فالحكومة أشترت صمتكم وكسبت الرهان فأنا مواطن حرمت من لذة النظر الي شئ يبهج النظر بمنظر طبيعي او صناعي افتخر به فكل الذى اراه هو صحراء قاحلة تحولت بفضل لجنة الازالة الى حطام من الاشجار وقرى من الاسمنت المسلح عديمة المنظر ومنتجات من صنع تايوان او دول الشرق الاقصي التي تصدر لنا كل شئ حتي المياه التي نشربها فنحن دولة مستهلكة وليست منتجة فالصناعات تبي لها عقول تنتجها وتسهر على راحة بلدانها بعدم الاعتماد على الغير بل بما تنتجة وتصدره ولكن هل نصبح يوما ما منتجين ومصدرين لاأعتقد ذلك فهذا محال طبعا لاننا أعتمدنا على الاتكالية في كل شئ وذهاب الخيرات لمن لايستحقها من دول العالم التي اصبحنا لها مثل الام ووليدها نخشي عليها اكثر من شعبنا ورفاهيتة فلو فكرت الحكومة قليلا لاستهلكت جميع الخريجين والعمالة من الشباب الكويتي والخليجي ولاصبحت البطالة شئ منسي فلا مناظر تسر الناظرين ولاصناعة ترد الروح بل سرق في نهب لخيراتك ياوطني.
من مذكرات مواطن
بقلم / فارس الهيجاء
ابو منصور
تعليقات
إرسال تعليق