نداء لصاحب السمو الامير رعاه الله

قال الله تعالى :
(َوسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
وقال الله تعالى : -
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
نداء لصاحب السمو الامير رعاه الله
سيدى صاحب السمو أمير البلاد رعاه الله وحفظه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيدى أميرنا المحبوب رعاك الله وحفظك أننا أبناءك أبناء هذا الثرى الغالى نتقدم الى سموكم الكريم بمأساة الكويت التى تهز الوجدان فأنت ياصاحب السمو ملاذنا من بعد الله نشتكى الى الله ثم اليكم بما آل الية الحال فى وطننا الغالى من مهاترات سياسية لاتخفي على سموكم الكريم على الساحة السياسية من أحتقان بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وكثرة الاستجوابات والاسئلة البرلمانية التى أكثرها لايرقي الى المستوى السياسي للمسألة مما عطل عجلة التنمية وتوقفت المشاريع التى تنادى عليها فى كل خطاب تلقيه وتصبو أليه وتتمناه لهذا الوطن من رفعة وسؤدد ولكن أصبح أجتماع السلطتين على غير وفاق مما سبب لنا الصداع بكثرة الصراخ الذى لايجدى نفعا وكل تكتل أصبح يحاول يستأثر بالغنيمة والفوز بالنصيب الاوفر بأكبر قدر من المناصب القيادية والتكسب الشعبي والسياسي على حساب هذا الوطن والمواطن وأصبح العداء واضحا وعيانا بيانا وعلى مسمع ومرآى من العالم فأصبحت الديمقراطية عزفا منفردا خارج التغطية عند هؤلاء.
أننا ياصاحب السمو نأمل فى قرار حاسم كما عهدناك بحكمتك وحنكتك السياسية التى أعترفت بها الدول الغربية قبل العربية أن تشد اللجام فكل قام يتغنى بالوطنية وحب هذا الوطن وهى كلمات جوفاء لامعنى لها فى فم هؤلاء يتشدقون بها وأصبح البعض يشق عصا الوحدة بأفكارة السوداوية ومعتقداته الليبرالية والعلمانية والتخبط فى أنساب القبائل والعائلات والأسر الكويتية العريقة والتى لو تركت لاصبحنا فى خبر كانا.
فأصبح الضرب ياسيدى تحت الحزام وتأثرنا من جراء هذا الاسلوب الغير حضارى الذى ينم عن عداء للكويت وأهلهافأصبحت الحالة الاقتصادية شبه معطلة وأصبح الفساد مستشرى فى كل وزارة وأدارة فمن أمن العقوبة أساء الادب أن هذا الوطن الذى حافظ على وحدته وقوتة الاجتماعية والاقتصادية منذ عصر الاجداد الى وقتنا الحاضر بداء فى التصدع وبدأت عليه ملامح الشيخوخة المبكرة من جراء مايفعلون به أشباه الرجال لغرض ما فى أنفسهم الا وهو التفكك حتى يسودوا البلد بأفكارهم. .
سيدى أن الامور عندما تبداء بالتعقيد وتصعب الحلول وتصبح فى طريق مسدود فأنك صاحب البصيرة النافذة على مثل هذه الامور وقادر بأذن الله بقيادة هذه السفينة الى بر الامان فأن أمن الكويت ووحدته الاجتماعية هو عندك خط أحمر لايتجاوزونه هؤلاء الاقزام من خلال أبواقهم المأجورة وقنواتهم الهدامة للفكر والوحدة والوطنية وجرائدهم الفاسدة التى أصبحت رائحة مقالاتها تزكم الانوف فكويتنا هى أسمى وأرفع وأطهر من هذه المهاترات التى أصابت الكويت فى الصميم.
بقلم / مواطن يعشق الكويت
ابومنصور (( فارس الهيجاء ))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خواطري 1

منتدى ديوان قحطان

المواطن وحلم الضبعة