هموم مواطن ( 2 )

التشبث بالكرسي مصيبة الوزراء والقياديين اللذين لاهم لهم الا المصلحة الخاصة والله أعلم بما فى القلوب من نوايا وأسرار ولكن الدلالة على ذلك مصلحة الكويت تأتى في المرتبة الاخيرة من أولوياتهم .
هموم المواطن تأتي بالجملة وليست ستيب باي ستيب يعنى وحده وراء وحده او خطوة خطوة ووزيرة التربية ليست الا واحدة من مجموعه فى المحافظة على ارواح ابنائنا الطلبة فقد وفرت جميع مستلزمات المدارس من كتب ومدرسين أكفاء مريضين بالانفلونزا الخنازير والحمدلله وبدون كشف مبدئ عليهم وهذا من المصلحة العامة التى فرطت فيها وقد تم تجهيز المدارس بالعيادات المتكاملة بالممرضين والمختصين بالحالات الطارئة ووضعت معايير عالمية لهذه العيادات بحيث يوجد خط طوارئ لكل عيادة متصل بالوزارة ووزارة الصحة والطوارئ الطبية وهذه نادرة الا فى الكويت وقد تم تطعيم الحالات الخاصة اصحاب الامراض المزمنة من الاطفال والجمدلله وتم وضع مصل كفاية للطوارئ فلسنا بحاجة الى تأجيل الدراسة حيث ان كل شئ تحت سيطرة وزيرة التربية ولاننسي دور وزارة الصحة حيث تم تجهيز المستشفيات بغرف عزل متطورة علميا ومختبرات تصل فى دقة فحوصاتهابحيث خلال نصف ساعة والحالة مكتشفة وممرضين على أعلى كفائة من التدريب والمسئولية وليسوا من الجنسيات الهندية والسيلانية والبنغالية بل من دول أوربا والامريكيتين ونظافه على أعلى مستوى ومن التعقيم الذى قلما نشاهده فى المسستشفيات العالمية وهذه شهادة تثبت اننا لسنا بحاجة الى تعطيل المدارس والحفلات العامة والتجمعات البشرية مثلما أوصت بها منظمة الصحة العالمية والامم المتحدة في قرار تصنيف مرض انفلونزا الخنازير الى الدرجة السادسة ومعناها وباء عالمى ولسنا فى الكويت من اعلى الدول فى معدلات المرض بل فى المرتبة الاخيرة وهذا مايجعلنا سباقين لمصلحة المواطن الضعيف المغلوب على أمرة من تسلط وزارة التربية والصحة فى مشروع تأجيل الدراسة وصراخ البعض المنادى بتأجيل الدراسة وحتى أكتمال التجهيزات فنحن على أهبة الاستعداد والمقابر محفورة وعمالها زدناهم حتى يستطيعون التغلب على نقص الحفر والخام والغسل وما الى ذلك من تجهيز الموتى .
عاشت لنا وزارة الصحة ووزارة التربية فخرا يقتدى به ونورا مضيئا حاملين مشعل الاصلاح والعلم معا.



بقلم / مواطن يعشق الكويت
ابومنصور


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خواطري 1

منتدى ديوان قحطان

المواطن وحلم الضبعة