هموم مواطن ( 1 )
فى الحقيقة ان المواطن يصعب عليه الحال الى وصلت لها الديرة من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية فى الداخل ويدل ذلك على التخبط الادارى والسياسي فى البلد فى المشاكل التى لاحصر لها وأمتلئت بها الادراج فى ملفات اصبحت بالية من كثر ماعفى عليها الزمن من دون حل .
ولا ابلغ من مشكلة الصرف الصحى والبنية التحتية التى اصبحت بالية من قدمها وأهترئت اكثريتها بسبب عدم صيانتها وتجديد مابلى منها.
والمشاريع التى بنيت من غير ان يعقب عليها مهندسين أكفاء يشرفون على بنائها مع الشركة المنفذة وعدم مراقبتها وذلك بسبب المحسوبية والخصخصة الخاصة لاصحاب الشركات وتنفيعهم بهذه المشاريع الحيوية من دون الالتفات للبلد ومصلحته والتى تأتى فى آخر الالستة من الاهتمامات واولويات بهذه المشاريع .
ولكن لنا بصيص من الامل بسمو رئيس مجلس الوزراء اذا اعطى هذه المشاريع الحيوية 1% من أهتماماته وحاسب المقصر فى عمله وحافظ على المتبقى من المشاريع ووضعها تحت مراقبة أناس مختصين يشرفون عليها.
ومشكلة محطة مشرف واحدة من تلك المشاكل التى اصابت جزء من المجتمع بربكة وخلال شهر فضيل هو شهر رمضان المبارك مما أعطى المواطن صورة مغايرة للتى كان ينظر بها لمجلس الوزراء من عدم اهتمامه .
فلو ان محطة مشرف أشرف على بنائها مهندسين مختصين من الدولة ومراقبين على أنشاء الشركة لها لما وصلت لهذا المستوى من الاستهتار بأرواح المواطنين التى أزكمتهم رائحة المحطة وخلال شهر رمضان المبارك ممايدل على أن المشاريع تقسم محاصصة للشركات والافراد الخاصين وتنفيعهم بدون عناء وتكبد مشقة المناقصات ومحاسبة ديوان المحاسبة لهم .
ولكن اين الاهتمام بمقولة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه ستكون الكويت مركز اقتصادى فعال فى الشرق الاوسط ولكن الوزارات المختصة بهذا الشأن تغط فى سبات طويل ولم تكلف نفسها عناء العمل والبحث عن الشئ الافضل للكويت ومركزها التجارى القديم وسمعتها على أنها أغنى دولة فى العالم .
لقد أحبط المواطن من كثرة عثرات الدولة وعراقيل البيروقراطية فى أنجاز مشاريع لصالح المواطن وأصبح المواطن يترقب هذه المشاريع الحيوية التى اصبحت حبيسة الادراج بحجة التعمق فى الدراسة وأستشارات المختصين بهذه المشاريع فلقد نام المواطن فى زحمة الشوارع واستنشق الرائحة الكريهة وتلحف الدين والقروض ومخدته بعض وزراء وقياديين لاهم لهم الا أختلاس الاموال وترك الحبل على الغارب حتى اصبح معلما فى جسد المواطن ومشوها الوجه الحضارى لبلد كان متفوقا على جيرانه بشتى انواع المشاريع التنموية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية .
فمن المقدمة الى المؤخرة والى الاسفل بدل الاعلى والصعود بالبلد الى مصاف الدول الغربية فى شتى المجالات.
يتبع
بقلم مواطن يعشق الكويت
ابومنصور
ولا ابلغ من مشكلة الصرف الصحى والبنية التحتية التى اصبحت بالية من قدمها وأهترئت اكثريتها بسبب عدم صيانتها وتجديد مابلى منها.
والمشاريع التى بنيت من غير ان يعقب عليها مهندسين أكفاء يشرفون على بنائها مع الشركة المنفذة وعدم مراقبتها وذلك بسبب المحسوبية والخصخصة الخاصة لاصحاب الشركات وتنفيعهم بهذه المشاريع الحيوية من دون الالتفات للبلد ومصلحته والتى تأتى فى آخر الالستة من الاهتمامات واولويات بهذه المشاريع .
ولكن لنا بصيص من الامل بسمو رئيس مجلس الوزراء اذا اعطى هذه المشاريع الحيوية 1% من أهتماماته وحاسب المقصر فى عمله وحافظ على المتبقى من المشاريع ووضعها تحت مراقبة أناس مختصين يشرفون عليها.
ومشكلة محطة مشرف واحدة من تلك المشاكل التى اصابت جزء من المجتمع بربكة وخلال شهر فضيل هو شهر رمضان المبارك مما أعطى المواطن صورة مغايرة للتى كان ينظر بها لمجلس الوزراء من عدم اهتمامه .
فلو ان محطة مشرف أشرف على بنائها مهندسين مختصين من الدولة ومراقبين على أنشاء الشركة لها لما وصلت لهذا المستوى من الاستهتار بأرواح المواطنين التى أزكمتهم رائحة المحطة وخلال شهر رمضان المبارك ممايدل على أن المشاريع تقسم محاصصة للشركات والافراد الخاصين وتنفيعهم بدون عناء وتكبد مشقة المناقصات ومحاسبة ديوان المحاسبة لهم .
ولكن اين الاهتمام بمقولة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه ستكون الكويت مركز اقتصادى فعال فى الشرق الاوسط ولكن الوزارات المختصة بهذا الشأن تغط فى سبات طويل ولم تكلف نفسها عناء العمل والبحث عن الشئ الافضل للكويت ومركزها التجارى القديم وسمعتها على أنها أغنى دولة فى العالم .
لقد أحبط المواطن من كثرة عثرات الدولة وعراقيل البيروقراطية فى أنجاز مشاريع لصالح المواطن وأصبح المواطن يترقب هذه المشاريع الحيوية التى اصبحت حبيسة الادراج بحجة التعمق فى الدراسة وأستشارات المختصين بهذه المشاريع فلقد نام المواطن فى زحمة الشوارع واستنشق الرائحة الكريهة وتلحف الدين والقروض ومخدته بعض وزراء وقياديين لاهم لهم الا أختلاس الاموال وترك الحبل على الغارب حتى اصبح معلما فى جسد المواطن ومشوها الوجه الحضارى لبلد كان متفوقا على جيرانه بشتى انواع المشاريع التنموية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية .
فمن المقدمة الى المؤخرة والى الاسفل بدل الاعلى والصعود بالبلد الى مصاف الدول الغربية فى شتى المجالات.
يتبع
بقلم مواطن يعشق الكويت
ابومنصور
تعليقات
إرسال تعليق