ماهو التفكير
ماهو التفكير
بدأ الانسان بالفكر
بدأَ الإنسانُ وبدأَ مَعَهُ فكرُهُ، فبدايةُ الفكرِ هِيَ بداية الإنسانِ، وتقدمُ الإنسانِ تقدمٌ فِي فكرِهِ باعتبارِ التفكيرِ شيئًا مصاحبًا وَملازمًا لَهُ ولاَ ينفصلُ عَنْهَ، فأينَمَا حلَّ الإنسانُ فإِنَّهُ يحملُ مَعَهُ التفكير، وكلّمَا وطئَ بقعةً فإِنَّهُ تركَ فيهَا آثارًا لعقلِهِ وتفكيرِهِ.
وجاءَ الإسلامُ والقرآنُ الكريم ليحثَّ الإنسانَ عَلَى التفكيرِ وَالتعقلِ، قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ) [الأعراف آية: 185].
(كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [البقرة آية: 73].
إلَى غيرِ ذلكَ منَ الآياتِ الَّتِي تدعُو إلَى التفكيرِ، يقولُ الإمامُ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ - كَرَّمَ اللهُ وجهَهُ -: «رحمَ اللهُ امرأً أعدَّ لنفسِهِ واستعدَّ لرمسِهِ وعلمَ منْ أينَ وفِي أينَ وَإلَى أينَ؟».
العقل دعامة الانسان
العقلُ دعامة الإنسان، بِهِ يعرفُ مَا هُوَ فِيهِ وَمِن أينَ يأتيهِ؟ وإلى ما هو سائر وَمَعَ ذَلكَ قليلٌ منَ الناسِ مَن يجلسُ ليفكرَ.لماذَا؟ لأنَّهُ يستثقلُ التفكيرَ ويجدهُ عبئًا عَلَى ذهنِهِ.
لماذَا كلّ هَذَا؟ لأنَّهُ لا يعرفُ التفكيرَ ولاَ يعرفُ كيفَ يفكرُ؟
إذنْ البداية عَليْنَا أنْ نعرفَ مَا نجهلُ حتَّى لاَ نضعهُ فِي خانةِ الأعداءِ، فالإنسانُ عدوُّ مَا يجهلُ.
التفكير ماهو؟
التفكيرُ هُوَ ما يجولُ فِي الذهنِ منْ عملياتٍ تسبقُ القولَ أوِ الفعلَ تبدأُ بفهمِ مَا نحسُّ بِهِ أوْ مَا نتذكرهُ أوْ مَا نراهُ، وتمرُّ بتقييمِ ما نفهمهُ حبًّا أو كرهًا وتنتهِي بمحاولةِ حلِّ مشكلةٍ تعترضنَا.والتفكير هو مهارةُ التشغيلِ الَّذِي يتولَّى بِهَا الذكاءُ معالجة معطيات الخبرةِ، فالذكاءُ وَالتّفكيرُ مثل السيارة والسائق، فالسيارةُ هِيَ قدراتٌ وقيادتُهَا مهارةٌ، فالسائقُ الماهرُ يقودُ أيّة سيارةٍ بفعاليةٍ عاليةٍ، والسائقُ غير الماهرِ قدْ يدمّرُ أعْلَى السياراتِ قدرةً.
النشاطات العقلية غير المرئية
ومن تعريفات التفكير هو عبارةٌ عنْ سلسلةٍ منَ النشاطاتِ العقليةِ غير المرئيةِ الَّتِي يقومُ بِهَا الدماغُ عندَمَا يتعرضُ لمثيرٍ يتمُّ استقبالُهُ عنْ طريقٍ واحدةٍ أوْ أكثر من الحواسِ الخمسِ: اللمسِ وَالبصرِ وَالسمعِ والشمِّ والذوقِ، بحثًا عن معنًى فِي الموقفِ أوِ الخبرةِ.
عملية بحث معنى
منْ التعريفاتِ أيضا عمليةُ بحثٍ عنْ معنًى فِي الموقفِ أوِ الخبرةِ، وقدْ يكونُ هَذَا المعنَى ظاهرًا حينًا وغامضًا حينًا آخرَ، ويتطلبُ التوصلُ إليهِ تأملاً وإمعانَ نظرٍ فِي مكوناتِ الموقفِ أوِ الخبرةِ التَّي يمرُّ بِهَا الفردُ.
التفكير مفهوم معقد
إذنِ التفكيرُ مفهومٌ معقدٌ يتألفُ منْ ثلاثة مكوناتٍ هِيَ:
1- عملياتٌ معرفيةٌ معقدةٌ (مثل حلّ المشكلاتِ)، وأقلّ تعقيدًا ( كالاستيعابِ والتّطبيقِ والاستدلالِ)، وعمليات توحيد وتحكم فوقَ معرفيةٍ.
2- معرفةٌ خاصةٌ بمحتوَى المادةِ أوِ الموضوعِ.
3- استعداداتٌ وعواملُ شخصية (اتجاهاتٌ، موضوعيةٌ، ميولٌ).
خصائص التفكير و أخطائه
مميزات التفكير
يتميزُ التفكيرُ بخصائص يمكنُ إجمالُهَا فِيمَا يلِي:
- التفكيرُ سلوكٌ هادفٌ ولا يحدثُ في فراغٍ أو بلا هدفٍ.
- التفكيرُ سلوكٌ تطوريٌّ يزدادُ تعقيدًا وحذفًا مَعَ نمو الفردِ وتراكمِ خبراتِهِ.
- التفكيرُ الفعّالُ هو التفكيرُ الَّذِي يستندُ إلَى أفضل المعلوماتِ الممكن توافرهَا ويسترشدُ بالأساليبِ والاستراتيجياتِ الصحيحةِ.
الكمال التفكير
- الكمالُ فِي التفكيرِ أمرٌ غيرُ ممكنٍ فِي الواقعِ، والتفكيرُ الفعّالُ غايةٌ يمكنُ بلوغهَا بالتدريبِ وَالمرانِ.
- يتشكلُ التفكيرُ منْ تداخلِ عناصرِ المحيطِ التِي تضمُّ الزمانَ وَالموقفَ أو المناسبةَ والموضوعَ الَّذِي يجرِي حولَهُ التفكيرُ.
- يحدثُ التفكيرُ بأشكالٍ وأنماطٍ مختلفةٍ (لفظيةٍ، رمزيةٍ، كمّيةٍ، شكليةٍ) لكلٍّ مِنْهَا خصوصيتهُ.
اخطاء نمارسها عندما نفكر
ومن الأخطاءٌ التى نمارسهَا عندَمَا نفكرُ الأتى:-
- التسرعُ فِي الاستنتاجِ.
- تدخلُ المشاعرُ والعواطفُ والهوَى فِي الحكمِ عَلَى الأمورِ.
- الاعتمادُ عَلَى مصادر غير صحيحةٍ لاستقاءِ المعلوماتِ.
- عدمُ التفرقة بين النصِّ وتفسيرِ النصِّ.
- المبالغةُ فِي تبسيطِ أوْ تعقيدِ الأمورِ.
- أخطاءُ المقارنةِ بيْنَ الأفكارِ والأشخاصِ والأشياءِ.
- ازدواجيةُ المعايير.
- خطأٌ فِي استعمالِ اللغةِ.
- إساءةُ التعميم.التفكير الأساسى
التفكير فعال
يصنفُ التفكيرُ منْ حيثُ فاعليتِهِ إلَى نوعينِ تفكيرٌ فَعّالٌ وتفكٌير غير فعّالٍ أما الأول فهوَ التفكيرُ الَّذِي يتحققُ فيهِ شرطانِ:
1- تُتبعُ فِيهِ أساليبُ ومنهجيةٌ سليمةٌ.
2- تستخدمُ فِيهِ أفضلُ المعلومات المتوافرة من حيثُ دقتهَا وكفايتهَا.
ويتطلبُ التفكيرُ الفعّالُ إجادةَ مهاراتِ التفكيرِ واستراتيجياتِهِ، ويتطلبُ قابلياتٍ وتوجيهاتٍ، مِنْهَا الميلُ لتحديدِ الموضوعِ أوِ المشكلةِ بكلِّ وضوحٍ.و استخدامُ مصادر موثوق بِهَا للمعلوماتِ و البحثُ عنْ بدائلَ وفحصِهَا باهتمامٍ و البحثُ عنِ الأسبابِ وعرضِهَا و الانفتاحُ عَلَى المدخلاتِ وَالأفكارِ الجديدةِ.
التفكيرغير فعال
وهُوَ التفكيرُ الَّذِي لاَ يتبعُ منهجيةً واضحةً دقيقةً، ويبنَى عَلَى مغالطاتٍ أوِ افتراضاتٍ باطلةٍ أوْ متناقضةٍ أو ادعاءاتٍ، وحججٍ غير متصلةٍ بالموضوعِ، أو إعطاءِ تعميماتٍ وأحكامٍ متسرعةٍ أو تركِ الأمورِ للزمنِ أوِ الحوادثِ لتعالجهَا، وقد أوردَ الباحثُونَ عددًا منَ السلوكياتِ المرتبطةِ بالتفكيرِ غير الفعّالِ، منْ بينهَا:
- التضليلُ وإساءةُ استخدام الدعابةِ لتوجيهِ النقاشِ بعيدًا عنِ الموضوعِ الرئيسيِّ.
- اللجوءُ إلَى القوّةِ وَالتهجمِ الشخصيِّ أوِ الجماعِي بغرضِ إجهاضِ فكرةٍ أوْ رأيٍ.
- إساءةُ استخدام اللغة بقصدٍ أو منْ غيرِ قصدٍ؛ للابتعادِ عنْ صلبِ الموضوعِ أوِ الإيحاءِ أوِ الوصفِ والتقويمِ المجافِي للحقيقةِ.
مهارات التركيز
والتفكير الأساسى يتضمنُ مهاراتٍ ضرورية للإنسانِ ومن أهمها
مهاراتُ التركيزِ وهى تهتم بتعريفُ المشكلة وبوضعُ الأهداف.
ومن مهاراتُ جمع المعلوماتِ أيضا وهى
- الملاحظةُ: الحصولُ عَلَى المعلوماتِ عن طريقٍ واحدةٍ أو أكثر منَ الحواسِ.
- التساؤلُ: البحثُ عنْ معلوماتٍ جديدةٍ عن طريقِ تكوينِ وإثارةِ الأسئلةِ.
ومن أهمها أيضا مهاراتُ التذكر وهى
- الترميزُ: تخزينُ المعلومات فِي الذاكرةِ طويلة الأمدِ.
- الاستدعاءُ: استرجاعُ المعلومات من الذاكرةِ طويلة الأمدِ.
مهارات تنظيم المعلومات
وهى المقارنةُ: ملاحظةُ أوجه الشبهِ وَالاختلافِ بيْنَ شيئيْنِ أوْ أكثر.
- التصنيفُ: وضعُ الأشياء فِي مجموعاتٍ وفقَ خصائص مشتركةٍ.
- الترتيبُ: وضعُ الأشياء أو المفردات فِي منظومةٍ أو سياقٍ وفقَ محكٍّ معينٍ.أما مهاراتُ التحليلِ فهى تحديدُ الخصائص والمكونات و تحديدُ العلاقات والأنماط
المهارات الانتاجية
- الاستنتاجُ: التفكيرُ فِيمَا هُو أبعد منَ المعلوماتِ المتوافرةِ لسدِّ الثغراتِ فِيهَا.
- التنبؤ: استخدامُ المعرفة السابقة لإضافةِ معنًى للمعلوماتِ الجديدةِ وَربطِهَا بالمعارفِ القائمةِ.
- الإسهابُ: تطويرُ الأفكارِ الأساسيةِ المعطاةِ وإغناؤُهُا بتفصيلاتٍ مهمّةٍ وإضافاتٍ قدْ تؤدِّي إلَى نتاجاتٍ جديدةٍ.
- التمثيلُ: إضافةُ معنًى جديد للمعلوماتِ بتغييرِ صورتِهَا (تمثيلهَا برموزٍ أوْ مخططاتٍ أو رسومٍ بيانيةٍ).
مهاراتُ التكامل وَالدّمجِ
مهاراتُ التكامل وَالدّمجِ وهى :-
- التلخيصُ: تقصيرُ الموضوع وتجريدُهُ منْ غيرِ الأفكارِ الرئيسيةِ بطريقةٍ فعّالةٍ وَعمليةٍ.
- إعادةُ البناء: تعديلُ المعارف القائمة لإدماجِ معلوماتٍ جديدةٍ.منقـول للفائــدهـ ..
بدأ الانسان بالفكر
بدأَ الإنسانُ وبدأَ مَعَهُ فكرُهُ، فبدايةُ الفكرِ هِيَ بداية الإنسانِ، وتقدمُ الإنسانِ تقدمٌ فِي فكرِهِ باعتبارِ التفكيرِ شيئًا مصاحبًا وَملازمًا لَهُ ولاَ ينفصلُ عَنْهَ، فأينَمَا حلَّ الإنسانُ فإِنَّهُ يحملُ مَعَهُ التفكير، وكلّمَا وطئَ بقعةً فإِنَّهُ تركَ فيهَا آثارًا لعقلِهِ وتفكيرِهِ.
وجاءَ الإسلامُ والقرآنُ الكريم ليحثَّ الإنسانَ عَلَى التفكيرِ وَالتعقلِ، قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ) [الأعراف آية: 185].
(كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [البقرة آية: 73].
إلَى غيرِ ذلكَ منَ الآياتِ الَّتِي تدعُو إلَى التفكيرِ، يقولُ الإمامُ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ - كَرَّمَ اللهُ وجهَهُ -: «رحمَ اللهُ امرأً أعدَّ لنفسِهِ واستعدَّ لرمسِهِ وعلمَ منْ أينَ وفِي أينَ وَإلَى أينَ؟».
العقل دعامة الانسان
العقلُ دعامة الإنسان، بِهِ يعرفُ مَا هُوَ فِيهِ وَمِن أينَ يأتيهِ؟ وإلى ما هو سائر وَمَعَ ذَلكَ قليلٌ منَ الناسِ مَن يجلسُ ليفكرَ.لماذَا؟ لأنَّهُ يستثقلُ التفكيرَ ويجدهُ عبئًا عَلَى ذهنِهِ.
لماذَا كلّ هَذَا؟ لأنَّهُ لا يعرفُ التفكيرَ ولاَ يعرفُ كيفَ يفكرُ؟
إذنْ البداية عَليْنَا أنْ نعرفَ مَا نجهلُ حتَّى لاَ نضعهُ فِي خانةِ الأعداءِ، فالإنسانُ عدوُّ مَا يجهلُ.
التفكير ماهو؟
التفكيرُ هُوَ ما يجولُ فِي الذهنِ منْ عملياتٍ تسبقُ القولَ أوِ الفعلَ تبدأُ بفهمِ مَا نحسُّ بِهِ أوْ مَا نتذكرهُ أوْ مَا نراهُ، وتمرُّ بتقييمِ ما نفهمهُ حبًّا أو كرهًا وتنتهِي بمحاولةِ حلِّ مشكلةٍ تعترضنَا.والتفكير هو مهارةُ التشغيلِ الَّذِي يتولَّى بِهَا الذكاءُ معالجة معطيات الخبرةِ، فالذكاءُ وَالتّفكيرُ مثل السيارة والسائق، فالسيارةُ هِيَ قدراتٌ وقيادتُهَا مهارةٌ، فالسائقُ الماهرُ يقودُ أيّة سيارةٍ بفعاليةٍ عاليةٍ، والسائقُ غير الماهرِ قدْ يدمّرُ أعْلَى السياراتِ قدرةً.
النشاطات العقلية غير المرئية
ومن تعريفات التفكير هو عبارةٌ عنْ سلسلةٍ منَ النشاطاتِ العقليةِ غير المرئيةِ الَّتِي يقومُ بِهَا الدماغُ عندَمَا يتعرضُ لمثيرٍ يتمُّ استقبالُهُ عنْ طريقٍ واحدةٍ أوْ أكثر من الحواسِ الخمسِ: اللمسِ وَالبصرِ وَالسمعِ والشمِّ والذوقِ، بحثًا عن معنًى فِي الموقفِ أوِ الخبرةِ.
عملية بحث معنى
منْ التعريفاتِ أيضا عمليةُ بحثٍ عنْ معنًى فِي الموقفِ أوِ الخبرةِ، وقدْ يكونُ هَذَا المعنَى ظاهرًا حينًا وغامضًا حينًا آخرَ، ويتطلبُ التوصلُ إليهِ تأملاً وإمعانَ نظرٍ فِي مكوناتِ الموقفِ أوِ الخبرةِ التَّي يمرُّ بِهَا الفردُ.
التفكير مفهوم معقد
إذنِ التفكيرُ مفهومٌ معقدٌ يتألفُ منْ ثلاثة مكوناتٍ هِيَ:
1- عملياتٌ معرفيةٌ معقدةٌ (مثل حلّ المشكلاتِ)، وأقلّ تعقيدًا ( كالاستيعابِ والتّطبيقِ والاستدلالِ)، وعمليات توحيد وتحكم فوقَ معرفيةٍ.
2- معرفةٌ خاصةٌ بمحتوَى المادةِ أوِ الموضوعِ.
3- استعداداتٌ وعواملُ شخصية (اتجاهاتٌ، موضوعيةٌ، ميولٌ).
خصائص التفكير و أخطائه
مميزات التفكير
يتميزُ التفكيرُ بخصائص يمكنُ إجمالُهَا فِيمَا يلِي:
- التفكيرُ سلوكٌ هادفٌ ولا يحدثُ في فراغٍ أو بلا هدفٍ.
- التفكيرُ سلوكٌ تطوريٌّ يزدادُ تعقيدًا وحذفًا مَعَ نمو الفردِ وتراكمِ خبراتِهِ.
- التفكيرُ الفعّالُ هو التفكيرُ الَّذِي يستندُ إلَى أفضل المعلوماتِ الممكن توافرهَا ويسترشدُ بالأساليبِ والاستراتيجياتِ الصحيحةِ.
الكمال التفكير
- الكمالُ فِي التفكيرِ أمرٌ غيرُ ممكنٍ فِي الواقعِ، والتفكيرُ الفعّالُ غايةٌ يمكنُ بلوغهَا بالتدريبِ وَالمرانِ.
- يتشكلُ التفكيرُ منْ تداخلِ عناصرِ المحيطِ التِي تضمُّ الزمانَ وَالموقفَ أو المناسبةَ والموضوعَ الَّذِي يجرِي حولَهُ التفكيرُ.
- يحدثُ التفكيرُ بأشكالٍ وأنماطٍ مختلفةٍ (لفظيةٍ، رمزيةٍ، كمّيةٍ، شكليةٍ) لكلٍّ مِنْهَا خصوصيتهُ.
اخطاء نمارسها عندما نفكر
ومن الأخطاءٌ التى نمارسهَا عندَمَا نفكرُ الأتى:-
- التسرعُ فِي الاستنتاجِ.
- تدخلُ المشاعرُ والعواطفُ والهوَى فِي الحكمِ عَلَى الأمورِ.
- الاعتمادُ عَلَى مصادر غير صحيحةٍ لاستقاءِ المعلوماتِ.
- عدمُ التفرقة بين النصِّ وتفسيرِ النصِّ.
- المبالغةُ فِي تبسيطِ أوْ تعقيدِ الأمورِ.
- أخطاءُ المقارنةِ بيْنَ الأفكارِ والأشخاصِ والأشياءِ.
- ازدواجيةُ المعايير.
- خطأٌ فِي استعمالِ اللغةِ.
- إساءةُ التعميم.التفكير الأساسى
التفكير فعال
يصنفُ التفكيرُ منْ حيثُ فاعليتِهِ إلَى نوعينِ تفكيرٌ فَعّالٌ وتفكٌير غير فعّالٍ أما الأول فهوَ التفكيرُ الَّذِي يتحققُ فيهِ شرطانِ:
1- تُتبعُ فِيهِ أساليبُ ومنهجيةٌ سليمةٌ.
2- تستخدمُ فِيهِ أفضلُ المعلومات المتوافرة من حيثُ دقتهَا وكفايتهَا.
ويتطلبُ التفكيرُ الفعّالُ إجادةَ مهاراتِ التفكيرِ واستراتيجياتِهِ، ويتطلبُ قابلياتٍ وتوجيهاتٍ، مِنْهَا الميلُ لتحديدِ الموضوعِ أوِ المشكلةِ بكلِّ وضوحٍ.و استخدامُ مصادر موثوق بِهَا للمعلوماتِ و البحثُ عنْ بدائلَ وفحصِهَا باهتمامٍ و البحثُ عنِ الأسبابِ وعرضِهَا و الانفتاحُ عَلَى المدخلاتِ وَالأفكارِ الجديدةِ.
التفكيرغير فعال
وهُوَ التفكيرُ الَّذِي لاَ يتبعُ منهجيةً واضحةً دقيقةً، ويبنَى عَلَى مغالطاتٍ أوِ افتراضاتٍ باطلةٍ أوْ متناقضةٍ أو ادعاءاتٍ، وحججٍ غير متصلةٍ بالموضوعِ، أو إعطاءِ تعميماتٍ وأحكامٍ متسرعةٍ أو تركِ الأمورِ للزمنِ أوِ الحوادثِ لتعالجهَا، وقد أوردَ الباحثُونَ عددًا منَ السلوكياتِ المرتبطةِ بالتفكيرِ غير الفعّالِ، منْ بينهَا:
- التضليلُ وإساءةُ استخدام الدعابةِ لتوجيهِ النقاشِ بعيدًا عنِ الموضوعِ الرئيسيِّ.
- اللجوءُ إلَى القوّةِ وَالتهجمِ الشخصيِّ أوِ الجماعِي بغرضِ إجهاضِ فكرةٍ أوْ رأيٍ.
- إساءةُ استخدام اللغة بقصدٍ أو منْ غيرِ قصدٍ؛ للابتعادِ عنْ صلبِ الموضوعِ أوِ الإيحاءِ أوِ الوصفِ والتقويمِ المجافِي للحقيقةِ.
مهارات التركيز
والتفكير الأساسى يتضمنُ مهاراتٍ ضرورية للإنسانِ ومن أهمها
مهاراتُ التركيزِ وهى تهتم بتعريفُ المشكلة وبوضعُ الأهداف.
ومن مهاراتُ جمع المعلوماتِ أيضا وهى
- الملاحظةُ: الحصولُ عَلَى المعلوماتِ عن طريقٍ واحدةٍ أو أكثر منَ الحواسِ.
- التساؤلُ: البحثُ عنْ معلوماتٍ جديدةٍ عن طريقِ تكوينِ وإثارةِ الأسئلةِ.
ومن أهمها أيضا مهاراتُ التذكر وهى
- الترميزُ: تخزينُ المعلومات فِي الذاكرةِ طويلة الأمدِ.
- الاستدعاءُ: استرجاعُ المعلومات من الذاكرةِ طويلة الأمدِ.
مهارات تنظيم المعلومات
وهى المقارنةُ: ملاحظةُ أوجه الشبهِ وَالاختلافِ بيْنَ شيئيْنِ أوْ أكثر.
- التصنيفُ: وضعُ الأشياء فِي مجموعاتٍ وفقَ خصائص مشتركةٍ.
- الترتيبُ: وضعُ الأشياء أو المفردات فِي منظومةٍ أو سياقٍ وفقَ محكٍّ معينٍ.أما مهاراتُ التحليلِ فهى تحديدُ الخصائص والمكونات و تحديدُ العلاقات والأنماط
المهارات الانتاجية
- الاستنتاجُ: التفكيرُ فِيمَا هُو أبعد منَ المعلوماتِ المتوافرةِ لسدِّ الثغراتِ فِيهَا.
- التنبؤ: استخدامُ المعرفة السابقة لإضافةِ معنًى للمعلوماتِ الجديدةِ وَربطِهَا بالمعارفِ القائمةِ.
- الإسهابُ: تطويرُ الأفكارِ الأساسيةِ المعطاةِ وإغناؤُهُا بتفصيلاتٍ مهمّةٍ وإضافاتٍ قدْ تؤدِّي إلَى نتاجاتٍ جديدةٍ.
- التمثيلُ: إضافةُ معنًى جديد للمعلوماتِ بتغييرِ صورتِهَا (تمثيلهَا برموزٍ أوْ مخططاتٍ أو رسومٍ بيانيةٍ).
مهاراتُ التكامل وَالدّمجِ
مهاراتُ التكامل وَالدّمجِ وهى :-
- التلخيصُ: تقصيرُ الموضوع وتجريدُهُ منْ غيرِ الأفكارِ الرئيسيةِ بطريقةٍ فعّالةٍ وَعمليةٍ.
- إعادةُ البناء: تعديلُ المعارف القائمة لإدماجِ معلوماتٍ جديدةٍ.منقـول للفائــدهـ ..
تعليقات
إرسال تعليق